
مستشفى "ناصر الطبي" في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذه غارة جوية في محيط مستشفى ناصر بخان يونس في قطاع غزة اليوم الاثنين وأن رئيس هيئة الأركان أمر بفتح تحقيق في الحادث.
وقال مسؤولون بقطاع الصحة الفلسطيني إن الغارة أدت لاستشهاد ما لا يقل عن 20 شخصا، من بينهم 4 صحفيين، أحدهم يعمل مع رويترز.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان “رئيس الأركان الجنرال أيال زامير وجه بإجراء تحقيق أولي في أقرب وقت ممكن. جيش الدفاع يعبر عن أسفه لأي ضرر لحق بأفراد غير متورطين (في القتال)، وهو لا يوجه ضرباته نحو الصحفيين بصفتهم هذه، ويعمل قدر الإمكان على الحد من المساس بهم، مع الاستمرار في الحفاظ على أمن قواته”.
بدوره، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن استهداف الصحفيين وفرق الإنقاذ في مجمع ناصر الطبي يمثل “جريمة مركبة” ومصيدة محسوبة تهدف إلى إسكات الشهود على الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة.
وأوضح المرصد أن فريقه الميداني رصد تحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق مجمع ناصر قبل تنفيذ الهجوم، مشيراً إلى أن الضربة لم تكن عشوائية بل متعمدة ونفذت بتوجيه استخباري دقيق.
وأكد أن هذا النمط من الاستهداف لا يعد حادثاً منفرداً، بل سياسة إسرائيلية متكررة وموثقة في مواقع متعددة، ما يعكس تعمداً واضحاً في ملاحقة الصحفيين ومنعهم من أداء رسالتهم.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 244، وذلك بعد استشهاد أربعة صحفيين جراء استهداف مستشفى ناصر.