
مفوض الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية جوزيب بوريل
قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (الاثنين 27-11-2023) إن الهدنة لأربعة أيام هي خطوة أولى مهمة نحو حل الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لكن هناك حاجة إلى المزيد لإيجاد سبيل للخروج من الأزمة.
جاء التصريح خلال مشاركة بوريل في منتدى الاتحاد من أجل المتوسط المنعقد في برشلونة.
وعبر بوريل عن أسفه لعدم مشاركة إسرائيل اليوم الاثنين في المنتدى الذي سيتحدث أمامه وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بصفتهما ممثلين لمجموعة وزراء من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأوضح بوريل أنه يأمل في أن تستمر الهدنة التي تم الاتفاق عليها الأسبوع الماضي “لبضعة أيام أخرى”.
وأشار إلى أن حماس ليست مجرد مجموعة أفراد وإنما فكرة وأيديولوجيا لا يمكن قتلها.
وأضاف بوريل أن “إسرائيل” تجاوزت حد الدفاع عن النفس، وعليها ألا تفكر بإعادة احتلال غزة.
وحذر قائلا: سنواجه موجات تطرف وعنف غير مسبوق إذا لم يتم وقف الحرب في غزة.
ودعا بوريل إسرائيل إلى عدم “إعادة احتلال” غزة، قائلا إن الفلسطينيين والإسرائيليين لديهم “حق متساو ومشروع في نفس الأرض”.
وأضاف أن إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة هي “أفضل ضمانة لأمن وسلام إسرائيل”.
وتعتبر الهدنة أول وقف للقتال المستمر منذ سبعة أسابيع بعد هجوم حماس على إسرائيل الذي أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 240 رهينة في غزة بحسب قول إسرائيل.
وردا على هجوم حماس، قصفت إسرائيل القطاع وشنت هجوما بريا على الجزء الشمالي منه. وتقول السلطات الصحية في غزة إن نحو 14800 فلسطيني استشهدوا فيما شُرد مئات الآلاف.