حرب أوكرانيا فاقمت من أزمة القمح
ارتفعت أسعار القمح الأوروبي، اليوم الاثنين، مدعومة بضعف اليورو الذي عزز الصادرات، بعد أن توصلت الولايات المتحدة والصين لاتفاق لإيقاف الرسوم الجمركية مؤقتا مما أدى إلى ارتفاع الدولار، في حين قيم المتعاملون النتائج المحتملة لمناقصة قمح جديدة من الجزائر.
وأغلقت عقود قمح الطحين القياسية لشهر سبتمبر أيلول في بورصة يورونيكست في باريس على ارتفاع 0.8 بالمئة عند 204.50 يورو (226.87 دولارًا) للطن.
وانخفضت أسعار القمح الأمريكي 0.2 بالمئة بعد تقديرات العرض والطلب العالمية الصادرة عن وزارة الزراعة الأمريكية اليوم الاثنين.
وعبر المتعاملون عن أملهم في أن يساعد الانخفاض الحاد في قيمة اليورو الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك فرنسا، على الفوز بجزء من مناقصة قمح الجزائر التي تتضمن خيار المنشأ الاختياري.
ويقول تجار إن الخلاف الدبلوماسي بين فرنسا والجزائر دفع الأخيرة إلى استبعاد شركات القمح والتجارة الفرنسية ضمنيا من أحدث مناقصات الشراء التي تطرحها وإن تدهور العلاقات بين البلدين قد يفسد فرصة فرنسا في الفوز بمبيعات في المناقصة الجديدة.
وشهدت علاقات فرنسا مع الدولة التي كانت تحتلها في السابق تدهورا ملحوظا العام الماضي عندما أغضب الرئيس إيمانويل ماكرون الجزائر بدعمه موقف المغرب بشأن منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها. وأعلنت فرنسا اليوم الاثنين أنها سترد على قرار الجزائر “غير المبرر” بطرد 15 مسؤولا فرنسيا.