الأثنين 19 صفر 1448 ﻫ - 3 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تصعيد إيراني حاد.. الحرس الثوري يهدد برد يتجاوز حدود المنطقة

حذر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، من تداعيات أي هجوم أميركي محتمل على البنية التحتية داخل إيران، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن الرد الإيراني لن يقتصر على نطاق المنطقة.

وفي بيان صدر بعد ظهر اليوم، وجّهت العلاقات العامة للحرس الثوري تحذيراً شديد اللهجة إلى الدول التي وصفها بـ”الشريكة للولايات المتحدة” في المنطقة، مشددة على أن أي تصعيد سيقابل برد يستهدف البنية التحتية بشكل يؤدي إلى حرمان الولايات المتحدة وحلفائها من نفط وغاز المنطقة لسنوات.

وأشار البيان إلى أن القوات الإيرانية لم تكن ولن تكون البادئة في استهداف الأهداف المدنية، لكنها لن تتردد في الرد على أي قصف يطال المنشآت المدنية داخل البلاد. وأضاف أن الرد الإيراني في حال تجاوز الجيش الأميركي “الخطوط الحمراء” سيكون أوسع من حدود المنطقة، في إشارة إلى احتمال توسع رقعة المواجهة.

وأكد الحرس الثوري أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً في طبيعة الرد، لافتاً إلى أن إيران أبدت حتى الآن “قدراً كبيراً من ضبط النفس” وراعت اعتبارات متعددة في اختيار أهدافها، إلا أنه شدد على أنه “لن تكون هناك أي اعتبارات بعد الآن”.

كما أعلن أن القوات الإيرانية لن تتوانى عن استهداف “البنية التحتية الأميركية في الشرق الأوسط”، رداً على الضربات الأميركية والإسرائيلية التي طالت منشآت الطاقة الإيرانية خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مهلة نهائية منحها ترامب للحكومة الإيرانية حتى فجر الأربعاء 8 أبريل 2026 للتوصل إلى اتفاق، يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، محذراً من أن عدم الامتثال سيقابله قصف يستهدف محطات الطاقة والجسور داخل إيران.

في سياق متصل، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا في وقت سابق من اليوم سلسلة غارات جوية على جزيرة خارك، التي تضم أحد أهم موانئ تصدير النفط في إيران، في تصعيد يعكس اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.

    المصدر :
  • العربية