
شاحنة تمر بجانب أبقار أثناء وصولها إلى مصنع فونتيرا للألبان في نيوزيلندا بصورة من أرشيف رويترز.
كشفت دراسة نيوزيلندية حديثة أن التعرض لمياه الشرب الملوثة بالنترات قد يكون مرتبطاً بنحو 120 حالة ولادة مبكرة سنوياً في البلاد، ما يعادل نحو 4% من حالات الحمل التي تنتهي بين الأسبوعين الـ20 والـ37.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعات كانتربري وأوتاجو وماسي، حيث توصلوا إلى وجود علاقة “مهمة” بين ارتفاع مستويات النترات في مياه الشرب وزيادة خطر الولادة المبكرة، حتى عند مستويات تقل كثيراً عن الحد القانوني المسموح به في نيوزيلندا، والبالغ 11.3 ملليغراماً لكل لتر.
واعتمدت الدراسة على تحليل أكثر من 735 ألف حالة ولادة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2008 و2021، وأظهرت أن خطر الولادة المبكرة يزداد مع ارتفاع تركيز النترات في المياه.
وتعد القضية حساسة في نيوزيلندا، نظراً إلى الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الزراعي في الاقتصاد، إذ تُعد النترات من أبرز ملوثات مياه الشرب، ويرتبط وجودها بشكل رئيسي باستخدام الأسمدة وتسرب مخلفات الماشية.
ومن المقرر نشر نتائج الدراسة في دورية Environmental Research خلال شهر سبتمبر المقبل.