
مؤشر ستاندرد آند بورز
ارتفع المؤشران ستاندرد اند بورز 500 القياسي وناسداك المجمع، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، في بورصة وول ستريت إلى مستويات قياسية عند الإغلاق اليوم الأربعاء، وذلك بدفعة من نتائج أعمال الشركات وآمال المستثمرين في إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتلقت الأسهم دعما هذا الأسبوع من آمال المستثمرين في عودة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات بهدف إنهاء الحرب التي تسببت في اضطراب كبير في أسواق النفط العالمية، وأعادت تأجيج مخاوف التضخم، وأربكت توقعات أسعار الفائدة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين إن المناقشات حول جولة ثانية من المحادثات مع إيران جارية ومثمرة، لكنها أشارت إلى أن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران غير صحيحة.
وفي الوقت نفسه، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها تستهدف البنية التحتية لنقل النفط الإيراني بفرض عقوبات على أكثر من عشرين فردا وشركة وسفينة.
وسجل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 أول مستوى قياسي خلال الجلسة منذ اندلاع الصراع، وحقق مستوى قياسيا مرتفعا عند الإغلاق اليوم بعد أن أنهى جلسة أمس الثلاثاء عند مستوى أقل بقليل من المستوى القياسي البالغ 6978.60 الذي سجله في 27 يناير كانون الثاني.
وتشير هذه المكاسب إلى أن المستثمرين الذين سئموا من الحرب مستعدون للتحول إلى الأصول التي تنطوي على مخاطر عند صدور أدنى إشارة إلى تراجع حدة الصراع.
وقال جيف شولتس رئيس خبراء الاستراتيجيات الاقتصادية والسوقية لدى شركة (كليربريدج إنفيستمينتس) إن تمديد وقف إطلاق النار أو إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران سيكون “تطورا جيدا للغاية لسوق الطاقة، وبالتبعية للاقتصاد الأمريكي”.
وارتفع سهم (بنك أوف أمريكا) بعد أن أعلن ثاني أكبر بنك في الولايات المتحدة عن نمو في أرباح الربع الأول. وصعد سهم شركة مورجان ستانلي، أحد عمالقة وول ستريت، بعد أن أعلنت عن قفزة في أرباحها الفصلية. وساعدت هذه الأسهم في تعزيز مؤشر ستاندرد اند بورز.
وأظهرت بيانات أولية ارتفاع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 عند الإغلاق 54.83 نقطة أو 0.79 بالمئة إلى 7022.21 نقطة، في حين زاد المؤشر ناسداك المجمع 375.34 نقطة أو 1.59 بالمئة إلى 24014.43 نقطة. وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 75.44 نقطة أو 0.16 بالمئة إلى 48460.55 نقطة.
وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي أمس الثلاثاء، مشيرا إلى ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب، وحذر من أن استمرار الصراع قد يدفع العالم إلى حافة الركود.
وارتفعت أسعار النفط بنحو طفيف للغاية اليوم، وظلت أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.