الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شرطة السويد لم تجد دوافع عنصرية أو متطرفة في أسوأ عملية قتل جماعي في تاريخها

قال محققون اليوم الجمعة إن الشرطة السويدية لم تجد ما يشير إلى وجود آراء عنصرية أو متطرفة لدى المسلح الذي نفذ أعنف واقعة إطلاق نار عشوائي في البلاد بمدرسة لتعليم الكبار في فبراير شباط.

وعاشت السويد يوم الثلاثاء (الرابع من فبراير/ شباط 2025) حالة من الصدمة غداة أسوأ عملية قتل جماعي في تاريخها راح ضحيتها 11 شخصا، من بينهم منفذ الهجوم، ووقعت في مركز تعليمي للبالغين في أوربرو (وسط) مثيرة العديد من الأسئلة من دون إجابات.

وقتل المهاجم، الذي قالت الشرطة إنه يدعى ريكارد أندرسون، 10 من الطلاب والمعلمين بالرصاص في حرم مدرسة ريسبيرجسكا في مدينة أوريبرو قبل أن ينتحر في الواقعة التي حدثت في الرابع من فبراير شباط.

ووصفت الشرطة أندرسون (35 عاما)، وهو طالب سابق في المدرسة، بأنه شخص منعزل وقالت إنه يملك أربعة أسلحة مرخصة.

وقال مفوض الشرطة هنريك دالستروم في بيان “الدافع الذي نراه هو رغبته في الانتحار”، مضيفا أن أندرسون ربما اختار الموقع بسبب انتمائه للمدرسة.

وتعتبر المدارس في السويد بمنأى نسبيا عن العنف، إلا أن البلاد تشهد في السنوات الأخيرة حوادث إطلاق نار وانفجارات عبوات ناسفة يدوية الصنع في أحيائها تسفر عن مقتل عشرات الأشخاص كل عام.

    المصدر :
  • رويترز