الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شركات الطيران ترفع تحوطاتها لمواجهة ارتفاع الوقود

أدى ارتفاع أسعار النفط بفعل الحرب مع إيران إلى قفزة في أسعار وقود الطائرات، الذي يشكل جزءاً كبيراً من تكاليف تشغيل شركات الطيران، ما يدفع الناقلات العالمية إلى تكثيف إجراءات التحوط في مواجهة تقلبات السوق.

وصعد خام برنت إلى أعلى مستوى في ستة أسابيع عند نحو 97 دولاراً للبرميل، اليوم الخميس، بعدما أثارت الضربات الأميركية على إيران والتهديدات الإسرائيلية المتجددة تجاه طهران مخاوف من اضطراب إمدادات النفط في الشرق الأوسط.

كما ارتفعت أسعار وقود الطائرات في السوق الفورية بشمال غرب أوروبا إلى أعلى مستوياتها منذ مايو، مسجلة نحو 1476 دولاراً للطن.

وتستخدم شركات طيران عدة العقود الآجلة والخيارات للتحوط من ارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب التحوط من تقلبات الدولار الذي يجري تسعير وقود الطائرات به. وقد تكون شركات الطيران الأميركية، التي تخلت عن التحوط من تكاليف الوقود، الأكثر تعرضاً للضرر إذا طال أمد الحرب.

وفي ما يلي أبرز سياسات التحوط لدى عدد من كبرى شركات الطيران العالمية:

إير فرانس-كيه.إل.إم:
قالت المجموعة الفرنسية الهولندية إن محفظتها الحالية تغطي نحو 67% من استهلاكها المتوقع من الوقود في 2026، وهي نسبة تقترب من سياستها المستهدفة البالغة 70%. كما رفعت نسبة التحوط لعام 2027 إلى 40%، مقابل 33% في نهاية الربع الأول.

كاثاي باسيفيك:
أعلنت شركة الطيران في هونغ كونغ أنها غطت 50% من الزيادة في تكاليف الوقود خلال الربع الثاني عبر برنامج التحوط وفرض رسوم إضافية. وكانت قد تحوطت لنحو 30% من احتياجاتها عند سعر يقارب 70 دولاراً للبرميل.

الخطوط الجوية الشرقية الصينية:
قالت الشركة المملوكة للدولة إنها لم تبرم أي معاملات تحوط لوقود الطائرات خلال النصف الأول من 2025، ولم تكن لديها عقود تحوط قائمة حتى نهاية يونيو من العام نفسه.

إيزي جيت:
غطت الشركة البريطانية 62% من احتياجاتها من وقود الطائرات للنصف الأول من 2027، و37% للنصف الثاني، إضافة إلى تغطية 79% من احتياجات الربع الرابع من 2026. وأعلنت عن زيادة سنوية قدرها 105 ملايين جنيه إسترليني في تكاليف الوقود.

مجموعة الخطوط الجوية الدولية:
قالت المجموعة المالكة لـ«بريتيش إيروايز» و«إيبيريا» إن سياستها تقوم على التحوط المتجدد لمدة ثلاث سنوات، مع تغطية تصل إلى 75% من الاحتياجات المتوقعة على المدى القريب، وتصل إلى 80% لدى شركات الطيران منخفضة التكلفة.

لوفتهانزا:
تمتد سياسة التحوط لدى المجموعة الألمانية إلى 24 شهراً، وبلغت نسبة تغطية احتياجات الوقود لعام 2026 نحو 86%، فيما تجاوزت قليلاً 50% لعام 2027.

كوانتاس:
بلغت نسبة التحوط لدى شركة الطيران الأسترالية 85% من احتياجاتها للنصف الأول من العام المقبل.

رايان إير:
غطت الشركة نحو 77% من احتياجاتها التقديرية من الوقود للسنة المالية المنتهية في مارس 2026، بمتوسط سعر يقارب 761 دولاراً للطن. كما ضمنت نحو 80% من احتياجاتها للعام التالي على أساس سعر 67 دولاراً للبرميل من النفط الخام، بينما تحوطت لـ15% من احتياجات 2028.

الخطوط الجوية الإسكندنافية:
عدلت الشركة سياستها مؤقتاً بسبب اضطرابات السوق، ولم تغط أي نسبة من استهلاكها المتوقع خلال الأشهر الـ12 التالية. وتستهدف سياستها المعتادة التحوط لما بين 40% و80% من الكميات المتوقعة خلال تلك الفترة.

الخطوط الجوية السنغافورية:
تتحوط الشركة من تقلبات أسعار الوقود لفترات تصل إلى خمس سنوات، وبلغت نسبة التغطية 49% في أحد الأرباع، قبل أن تتراجع إلى 24% للنصف الثاني من العام وحتى 2027، وإلى 7% للفترات اللاحقة.

ويز إير:
قالت الشركة المجرية إنها تحوطت لنحو 76% من احتياجاتها من الوقود للسنة المالية 2027، بمتوسط سعر أدنى يبلغ 750 دولاراً للطن، بينما بلغت نسبة التغطية 39% للنصف الأول من 2028.

    المصدر :
  • رويترز