الثلاثاء 29 محرم 1448 ﻫ - 14 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صحف عالمية تكشف تداعيات إعلان الأمم المتحدة المجاعة في غزة!

سلطت صحف ومواقع عالمية الضوء على تداعيات إعلان الأمم المتحدة رسميا المجاعة في غزة، ورأت صحيفة غارديان البريطانية أن هذا الإعلان سيزيد الضغوط على إسرائيل لتخفيف القيود المفروضة على إدخال الإمدادات الغذائية.

ووصف مدير شبكة المنظمات غير الحكومية في غزة أمجد الشوا الوضع بأنه الأسوأ في تاريخ القطاع، وأكد لغارديان أن السكان يعانون الجوع والتعب الشديد، وأن توفير الغذاء بات ضرورة عاجلة لتجنب العواقب الوخيمة.

وخلص تحقيق أجرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن “الجوع ينتشر في أنحاء غزة كافة وأن الوضع -باختصار- كارثي”، ويقول طبيب التخدير الأميركي ترافيس ميلين، الذي يعمل متطوعا في مستشفى ناصر، إن الهزال الشديد أصبح واضحا على أجساد المرضى. وأضاف أن سكان غزة باتوا أنحف بشكل صادم مقارنة بعام مضى لدرجة يصعب معها التعرف عليهم، مؤكدا أن التعامل مع الوضع تأخر كثيرا.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن الأطباء والممرضات في غزة رفعوا الصوت عاليا خلال الأسابيع الأخيرة بزيادة أعداد المرضى الذين يعانون سوء التغذية بشكل واضح. وتقول كيرستي بلاكا، وهي ممرضة طوارئ أسترالية عملت في مستشفى القدس بغزة، إن رجالا هزيلين كانوا يأتون إلى المستشفى بمظهر صغار السن بسبب الجوع، وأضافت أن الوضع تفاقم بعد تلوث المياه الذي يسبب الإسهال والالتهابات.

وجاء في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن لدى وكالات الإغاثة مخزونا من الإمدادات يكفي لإطعام سكان غزة كلهم لمدة 3 أشهر على الأقل، لكن الشروط التي تفرضها إسرائيل تعرقل توزيع تلك الإمدادات. ويقول مسؤولو الإغاثة إن الجوع ومضاعفاته سيودي بحياة مزيد من سكان غزة إذا لم يسمح لهم بإيصال كميات كبيرة من المساعدات في جميع أنحاء القطاع بطرق آمنة وسريعة.

ومن جهة أخرى، طالب الكاتب عاموتس آسا-إيل -في مقال نشره في صحيفة جيروزاليم بوست- الحكومة الإسرائيلية “بتوقيع اتفاق شامل لإنهاء الحرب في غزة، وإعادة الرهائن إلى ديارهم، ودعم الخطط المحتملة لمستقبل غزة لضمان الحرية والاستقرار الإقليمي”.

ورأت صحيفة إندبندنت البريطانية -في افتتاحيتها- أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يُغلب مصالحه الشخصية على حساب السلام، مضيفة أن “إسرائيل تمعن في أفعالها المستهجنة، وتُحوّل هذه الفوضى إلى سياسة رسمية”. ورغم ذلك، فإن الصحيفة ترى أن “إسرائيل باتت الآن أقل أمنًا مما كانت عليه قبل شن هذه الحرب غير المتكافئة، ودرجت على التعامل بازدراء مع الأمم المتحدة وطردت وكالاتها الإغاثية من غزة”.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية 61 ألفا و499 شهيدا و153 ألفا و575 مصابا من الفلسطينيين، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين منهم عشرات الأطفال.

    المصدر :
  • الجزيرة