
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة “إن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بات أقرب من أي وقت مضى”، لكنه حث وسائل الإعلام على الامتناع عن التكهن بمضمونها لحين إبرامها نهائيا.
وأضاف عراقجي أن إيران ستشارك جميع التفاصيل مع الشعب في الوقت المناسب، مشيرا إلى ما وصفه بنهج طهران المسؤول والشفاف.
وعلى مقلبٍ آخر، قال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة “رويترز”، اليوم الجمعة، إن اتفاقاً قيد التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران “مشروط بالأداء”، مضيفاً أن طهران لن تحصل على أي من أصولها المجمدة قبل تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق.
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أميركي آخر تأكيده أن إيران وافقت على “تفكيك” برنامجها النووي والتخلص من اليورانيوم المخصب. وصرح المسؤول للوكالة: “هذا ما وافقوا عليه”، عارضاً قائمة بخمس نقاط هي “تدمير وإزالة المواد النووية الإيرانية، تفكيك البرنامج النووي، عدم الإفراج عن أموالهم (المجمّدة) حتى التزامهم بالشروط، فتح مضيق هرمز، وإحجام إيران عن تمويل الجماعات الإرهابية”.
يأتي ذلك بعدما لحظت مسودة للاتفاق نشرتها وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. وأوردت “مهر” أن المذكرة تتيح “الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول إيران المجمّدة خلال مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن الاتفاق النهائي”، مضيفة أن نصف هذا المبلغ “سيصبح متاحا لإيران قبل بدء المفاوضات” على الاتفاق النهائي.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن تصريحات إيران المسربة بشأن بنود الاتفاق مع الولايات المتحدة لا تمثل ما تم الاتفاق عليه فعلياً. وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال”: “البنود التي سربتها إيران لا علاقة لها بالبنود التي تم الاتفاق عليها كتابة. ما قالوه لا صلة له بالحقيقة”، معتبراً أن “ما قالوه، بما في ذلك تصريحهم المثير للشفقة عن وجود اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة”. ورأى الرئيس الأميركي أن المسؤولين الإيرانيين “يفتقرون الى النزاهة في التعامل، ولا يعرفون معنى التعامل بحسن نية”، مضيفاً: “عليهم تدبير أوضاعهم بسرعة!”.