
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يصل لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين في إسلام أباد، باكستان، يوم السبت 11 أبريل 2026. رويترز
نفى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس صحة ما وصفه بـ”المعلومات المضللة” المتداولة بشأن اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء برنامج إيران للأسلحة النووية.
وقال فانس، في منشور عبر منصة “إكس”، إن إيران “لن تتلقى أي أموال، ولن يتم الإفراج عن أي أصول أو أموال لمجرد توقيع اتفاق أو المشاركة في اجتماع”، مؤكداً أن أي تفاهم محتمل صُمم بحيث يضع أولويات الولايات المتحدة وحلفائها في المقدمة.
وأضاف أن الاتفاق، في حال التزمت إيران بتعهداتها، قد يتيح لها وللمنطقة الاستفادة من مكاسب اقتصادية، معتبراً أنه “يمتلك القدرة على إعادة تشكيل المنطقة وفتح الطريق أمام سلام دائم”.
وانتقد فانس التقارير المتداولة خلال الساعات الأخيرة، مشيراً إلى أن بعض المنتقدين يستندون إلى تقارير إعلامية غير مؤكدة ومنشورات مجهولة المصدر على وسائل التواصل الاجتماعي.
وختم بالتأكيد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيحقق نتيجة جيدة للولايات المتحدة، بطريقة أو بأخرى”.