الأثنين 19 صفر 1448 ﻫ - 3 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فانس: أمريكا واثقة من أنه لا يزال من الممكن أن تتلقى رداً من إيران

صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن الولايات المتحدة لن تشن هجمات على أهداف الطاقة والبنية التحتية الإيرانية حتى انتهاء المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترامب.

وقال فانس في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان: “لن نستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية حتى يقدم الإيرانيون مقترحا يمكننا قبوله أو لا يقدموا أي مقترح على الإطلاق. لكن ترامب منحهم مهلة حتى الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء”.

وقال فانس “كنا نعتزم ضرب بعض الأهداف العسكرية في جزيرة خرج، وأعتقد أننا نفذنا ذلك”.

وأوضح فانس أن المرحلة النشطة من المفاوضات مع إيران مستمرة حتى الموعد النهائي الذي حدده ترامب للتوصل إلى اتفاق. وقال: “لا تزال هناك مفاوضات كثيرة (مع إيران) يتعين إجراؤها قبل ذلك الموعد النهائي”.

وفي وقت سابق اليوم ​الثلاثاء قال ​فانس ​إن الولايات ‌المتحدة ⁠حققت ​إلى ​حد ⁠كبير ​أهدافها ​العسكرية ⁠في ⁠إيران.

لكنه أكد مع ذلك أن لدى الولايات المتحدة “أدوات لم نقرر استخدامها بعد”، وأن “ترامب قد يقرر استخدامها، وسيفعل ذلك إن لم يغير الإيرانيون مسارهم”.

وفي وقت سابق قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “حضارة كاملة ستموت الليلة”، في تهديد جديد إلى إيران قبل ساعات من اقتراب المهلة التي منحها لطهران من أجل التوصل لاتفاق.

وأوضح ترامب في منشور على “تروث سوشال”: “ستموت حضارة بأكملها الليلة، ولن تعود أبدًا. لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث”.

كما قال: “مع ذلك، الآن وقد تحقق التغيير الجذري والشامل للنظام، حيث تسود عقول مختلفة، أكثر ذكاءً، وأقل تطرفًا، فربما يحدث شيء ثوري رائع، من يدري؟ سنعرف ذلك الليلة، في واحدة من أهم اللحظات في تاريخ العالم الطويل والمعقد”.

وأضاف” 47 عامًا من الابتزاز والفساد والموت ستنتهي أخيرًا. بارك الله الشعب الإيراني العظيم!”.

وقد توعد ترامب الأحد بضرب كافة محطات الطاقة والجسور الإيرانية في يوم واحد، مؤكدا أن ما ينتظر إيران “لا مثيل له”. كما جدد تهديده خلال مؤتمر صحفي أمس الاثنين، وقال إنه لن يمدد المهلة التي حددها بالساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

ويترقب العالم ما ستؤول إليه الأمور عقب تهديدات ترامب باستهداف الجسور ومحطات الطاقة وشل البنية التحتية الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز قبل انقضاء المهلة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، والتي أسفرت عن اغتيال قادة بارزين، في حين تواصل طهران ردها باستهداف “مصالح أمريكية” وتقييد الملاحة في مضيق هرمز، مما تسبب في اضطراب حاد في أسواق الطاقة والغذاء العالمية.