
مارك ريغيف، المستشار البارز لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
تعالت أصوات من الداخل الإسرائيلي قبيل سريان الهدنة الإنسانية في قطاع غزة والتي بدأت صباح الجمعة 24\11\2023، بين رافض ومؤيد لها ولتهدئة الموقف، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو متعهداً بمواصلة القتال، بزعم “القضاء على حركة حماس”، وفق تعبيره.
وشدد قائلاً: “هذا الصراع لن ينتهي الآن، سنقضي عليهم.. ليس لدينا خيار آخر”.
إلا أن هذه المخاوف لم تقتصر على المجتمع الإسرائيلي فحسب، حيث أبلغ مستشار كبير لرئيس وزراء إسرائيل اليوم الجمعة، بأن تل أبيب تعيش اليوم “حالة ترقب” قبل بدء تنفيذ الهدنة، وفقا لشبكة CNN الأميركية.
واعتبر مارك ريغيف أن مثل هذا النوع من الهدن يمثل دائما “مخاطرة محسوبة”، مطالباً بالاستعداد لـ “حدوث أشياء غير متوقعة” في التعامل مع حماس.
تزامن هذا التصريح الرسمي، مع تقارير كثيرة انتشرت بعد الإعلان عن الهدنة في وسائل الإعلام الإسرائيلية عكست مشاعر الخوف وصفت بـ”العصيبة” يعيشها المجتمع الإسرائيلي، بحسب صحيفة “هآرتس”.
وتتجلى المخاوف من إمكانية إلحاق ضرر محتمل عبر استهداف القوات الإسرائيلية البرية أثناء وقف إطلاق النار، بطريقة من شأنها أن تؤدي أيضا إلى انهيار التهدئة وتحول دون استمرار إطلاق سراح المحتجزين، خاصة إذا ما تمكنت حماس من إعادة تنظيم وحشد قواتها إلى الشمال، واستعادة مقرات القيادة والسيطرة المتضررة، وفق الصحيفة ذاتها.
كما شددت التقارير إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت صادقت على مضض على موضوع الهدنة، وبلا إجماع ووسط تباين بالمواقف وخلافات.
يشار إلى أن الهدنة بين إسرائيل وحماس التي تم التوصل إليها الأربعاء، بوساطة قطرية مصرية أميركية، لإطلاق سراح أسرى في قطاع غزة مقابل معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، دخلت حيز التنفيذ صباح الجمعة.
وبدأت الهدنة في تمام الساعة السابعة من صباح الجمعة 23\11\2023، على أن يتم تسليم الدفعة الأولى من الأسرى المدنيين من قطاع غزة في تمام الساعة الرابعة مساء الجمعة.
وسيكون عدد المفرج عنهم 13 هم نساء وأطفال.