الثلاثاء 28 محرم 1448 ﻫ - 14 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصادر لـ"رويترز": حركة الشحن لا تزال مقيدة في بحر آزوف الحيوي لتجارة الحبوب الروسية

قالت ثلاثة مصادر “إن الملاحة البحرية في بحر آزوف، المسار لربع صادرات الحبوب الروسية، ظلت مقيدة اليوم الاثنين لأسباب أمنية في أعقاب هجمات أوكرانية على ناقلات نفط وسفن تجارية أخرى في المنطقة”.

وأوردت رويترز أن القيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من البحر دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة، مما أدى إلى ارتفاع سعر القمح في بورصة يورونكست بما يصل إلى أربعة بالمئة ليبلغ أعلى مستوى له في ستة أسابيع. وروسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، وهي أيضا مورد رئيسي لزيت عباد الشمس.

وقال أحد المصادر لرويترز إن السفن التجارية يمكنها التحرك بحرية في بحر آزوف، لكنها لا تستطيع الدخول أو الخروج عبر مضيق كيرتش، الذي يربطه بالبحر الأسود، أو قناة آزوف-الدون، وهي ممر مائي صالح للملاحة يربط نهر الدون ببحر آزوف.

وقالت المصادر إن السلطات الروسية لم تعلن رسميا عن هذه القيود.

وأحال الكرملين اليوم سؤالا حول قيود الشحن في بحر آزوف إلى وزارة النقل. ولم ترد وزارتا الزراعة والنقل على طلبات التعليق.

وطلبت المصادر الثلاثة، التي تعمل في قطاعي الحبوب والطاقة، عدم ذكرها بالاسم. وقالت إن القيود جرى الإعلان عنها شفويا حتى الآن، ولا توجد وثائق تؤكدها.

وبدأت روسيا حصاد المحاصيل الجديدة في المناطق الجنوبية، لكن حبوب الجديدة لم تصل بعد إلى الموانئ البحرية، ولم ترد أي تقارير بعد عن أي اضطراب كبير في تجارة حبوب بسبب القيود المفروضة.

وبدأ موسم الحصاد متأخرا هذا العام بسبب الطقس البارد في أجزاء كثيرة من روسيا. وقال أحد المصادر إنه بفضل هذا التأخير، كان أمام الشركات التي تصدر حبوب من المناطق الجنوبية حوالي عشرة أيام لإعادة توجيه مسارات التجارة إلى موانئ خارج بحر آزوف.

وقال مصدر آخر إن من المتوقع مناقشة هذه المسألة هذا الأسبوع في مجلس الأمن القومي بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين.

وقال مصدر ثالث إن حركة الملاحة في بحر آزوف جرى تقييدها ولكن لم يتم إيقافها بالكامل، على عكس ما ذكره المصدران الآخران.

    المصدر :
  • رويترز