
أعلام باكستانية ترفرف أمام مقر الرئاسة في إسلام أباد يوم 18 أبريل نيسان 2026. تصوير: وسيم خان - رويترز
قُتل ما لا يقل عن 10 من عناصر الشرطة الباكستانية في هجوم شنه مسلحون باستخدام طائرات مسيرة ونصب كمين استهدف مركزا للشرطة في منطقة هانجو شمال غرب البلاد قرب الحدود مع أفغانستان، في ثاني هجوم من نوعه خلال أسبوع.
ووقع الهجوم مساء الأربعاء في منطقة تشهد نشاطا مستمرا لجماعات مسلحة منذ سنوات، فيما تصاعدت أعمال العنف في المناطق الحدودية الباكستانية خلال الأشهر الماضية، مستهدفة بشكل خاص قوات الجيش والشرطة.
وقالت الشرطة إن المسلحين استهدفوا نقطة تفتيش تابعة لها بعبوات ناسفة مثبتة على طائرات مسيرة رباعية المروحيات، قبل أن ينصبوا كمينا للقوات، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات استمرت عدة ساعات.
وأوضح قائد شرطة المنطقة ذو الفقار حميد أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 10 من أفراد الشرطة و15 من المهاجمين.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من هجوم انتحاري في منطقة تانك المجاورة أدى إلى مقتل 15 شخصا، بينهم 12 جنديا من الجيش الباكستاني، وأعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عنه.
وتتهم إسلام آباد جماعات مسلحة باستخدام مناطق داخل أفغانستان كملاذات آمنة للتدريب والتخطيط لهجمات داخل باكستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان الأفغانية، مؤكدة أن ملف التشدد شأن داخلي باكستاني.
وبدأت جماعات مسلحة خلال الفترة الأخيرة باستخدام طائرات مسيرة رباعية المروحيات لاستهداف قوات الأمن في المناطق الحدودية، ما يزيد المخاوف من تجدد التوتر بين باكستان وأفغانستان، بعدما شهد البلدان في فبراير/شباط الماضي أعنف اشتباكات بينهما منذ سنوات، شملت غارات جوية باكستانية داخل الأراضي الأفغانية.