
الجيش الأميركي
أعلن المركز المشترك للمعلومات البحرية التابع للبحرية الأميركية بدء تنفيذ الحصار البحري على جميع الموانئ الإيرانية والمناطق الساحلية التابعة لها، اعتباراً من الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش يوم 14 يوليو.
وأوضح المركز أن الحصار يشمل جميع حركة السفن، بغض النظر عن العلم الذي ترفعه، مؤكداً أن الإجراءات ستطال كامل الساحل الإيراني، بما في ذلك الموانئ ومحطات النفط والمنشآت الساحلية.
وأشار المركز إلى أن الحصار لن يمنع مرور السفن المحايدة عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية، كما ستُسمح بعبور شحنات المساعدات الإنسانية بعد خضوعها لعمليات تفتيش.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تيم هوكينز، أن الجيش الأميركي يستعد لإعادة فرض الحصار البحري على إيران، مشيراً إلى أن السفن الحربية الأميركية ستبدأ تنفيذ الإجراءات بعد استكمال التنسيق العملياتي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، إضافة إلى فرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز الاستراتيجي، في ظل تصاعد التوترات وتجدد المواجهات بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” إن الإجراءات تهدف إلى منع السفن والجهات المرتبطة بإيران من الدخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية، مع الإبقاء على حرية وصول الدول الأخرى إلى مضيق هرمز.
كما أعلن ترامب فرض رسم بنسبة 20% على البضائع المنقولة بحراً عبر المضيق، موضحاً أن هذه الرسوم تهدف إلى تغطية تكاليف العمليات الأميركية المرتبطة بحماية أمن وسلامة هذا الممر البحري الحيوي.
وكانت الولايات المتحدة قد رفعت في 18 حزيران/يونيو، ضمن مذكرة تفاهم مع إيران، القيود البحرية التي فرضتها سابقاً على الموانئ الإيرانية، بعدما أغلقت طهران مضيق هرمز لفترة سابقة.