
مؤشرات وول ستريت
اقتربت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت والمؤشر ستاندرد اند بورز 500 من مستويات الإغلاق القياسية المرتفعة، إذ يبدي المستثمرون تفاؤلا بشأن آفاق التوصل إلى حل للصراع في الشرق الأوسط في وقت يقيمون فيه أحدث دفعة من نتائج أعمال البنوك وقراءات التضخم في الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة نيويورك بوست اليوم إن المحادثات لإنهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد أن أدى انتهاء جولة مفاوضات سابقة في مطلع الأسبوع دون اتفاق إلى فرض واشنطن حصار على الموانئ الإيرانية.
في غضون ذلك، اشترك المبعوث الإسرائيلي ونظيرته اللبنانية في محادثات استضافها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بجدولي عمل متضاربين، إذ طالبت إسرائيل بيروت بنزع سلاح جماعة حزب الله المتحالفة مع إيران.
ومع تأثير تقلبات أسعار النفط بنحو كبير على توقعات التضخم، ظلت السوق شديدة الحساسية تجاه التطورات في الشرق الأوسط، إذ تؤدي أي عناوين رئيسية عن انتكاسات إلى انخفاض الأسهم، في حين كانت الإشارات المؤقتة على وجود مخرج كافية لتشجيع المستثمرين المتلهفين للأخبار الإيجابية.
وقال بيرنز مكيني مدير المحفظة في (إن.إف.جيه إنفيستمينت غروب) في دالاس بولاية تكساس “ليس لدينا حل بعد، لكن المستثمرين لا يريدون تفويت فرصة التعافي”.
وفي الوقت ذاته، جاءت بيانات التضخم الصادرة اليوم مشجعة لحد ما، إذ ارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بأقل من المتوقع في مارس آذار، في حين ظلت تكلفة الخدمات دون تغيير. وأشار أنتوني ساجليمبين كبير خبراء السوق لدى (أميريبرايس) إلى أن البداية القوية لموسم أرباح الشركات الأمريكية تمثل دفعة للأسهم.
وأظهرت بيانات أولية ارتفاع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 عند الإغلاق 80.54 نقطة أو 1.17 بالمئة إلى 6966.78 نقطة، في حين زاد المؤشر ناسداك المجمع 452.18 نقطة أو 1.95 بالمئة إلى 23635.92 نقطة. وصعد أيضا المؤشر داو جونز الصناعي 317.14 نقطة أو 0.66 بالمئة إلى 48535.39 نقطة.
ويقارن مستوى إغلاق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمستوى الإغلاق القياسي البالغ 6978.60 نقطة في أواخر يناير كانون الثاني. وأغلق المؤشر أمس الاثنين فوق مستوى إغلاقه في 27 فبراير شباط، وهو آخر يوم تداول قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وسجلت أسهم سيتي جروب أعلى مستوياتها منذ عقدين تقريبا بعدما تفوقت على تقديرات الأرباح في الربع الأول.
ومع ذلك، لم تلق نتائج الربع الأول لبنك جيه.بي مورجان استحسانا كبيرا، في حين انخفضت أسهم بنك ويلز فارجو بعد أن جاء دخل الفوائد أقل من توقعات السوق.