
علي بحريني السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف لدى حضوره جلسة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف يوم 16 مارس آذار 2026. تصوير: دينيس باليبوس - رويترز
أكد علي بحريني، السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الأربعاء، أن طهران ستتعامل بحذر مع أي مفاوضات سلام مع الولايات المتحدة، في ظل فجوة كبيرة في الثقة بين الجانبين، مشدداً على أن بلاده ستبقي على جاهزيتها العسكرية.
وأوضح بحريني أن التطورات العسكرية الأخيرة سيكون لها تأثير مباشر على النظام القانوني لمضيق هرمز مستقبلاً، في إشارة إلى تداعيات الحرب الجارية في المنطقة.
وأضاف أن إيران لا تثق بالطرف الآخر، لكنها مستعدة للدخول في محادثات لمعرفة مدى جدية الولايات المتحدة في التوصل إلى تسوية، قائلاً: “قواتنا العسكرية تبقي على جاهزيتها… لكن في الوقت الحالي، سنتوجه للمفاوضات لنرى مدى جدية الطرف الآخر”.