
آثار القصف على مخيم جباليا في غزة (رويترز - أرشيفية)
عبر الأردن عن أمله في أن تكون الهدنة الإنسانية في غزة خطوة نحو إنهاء الحرب ووقف استهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسريا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية إنها تأمل في أن يسهم الاتفاق “في تأمين وصول المساعدات الإنسانية الكافية لمناطق القطاع كافة، وبما يلبي جميع الاحتياجات وبما يحقق الاستقرار ويضمن بقاء أهالي غزة في أماكن سكنهم”.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء قالت كاثرين كولونا وزيرة الشؤون الخارجية الفرنسية إن باريس تأمل أن يتم إطلاق سراح ثمانية من مواطنيها يعتقد أنهم محتجزين رهائن بعد اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وقالت كولونا لإذاعة فرانس إنتر “نأمل أن يكون هناك فرنسيون ضمن أول دفعة من الرهائن الذين سيطلق سراحهم”.
وفيما اتفقت الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس، على هدنة لمدة أربعة أيام للسماح بالإفراج عن 50 من المحتجزين في غزة مقابل إطلاق سراح 150 فلسطينيًّا في سجون إسرائيل ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وقالت حماس إن الاتفاق ينص على إطلاق سراح المحتجزين الخمسين مقابل 150 امرأة وطفلًا فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وقالت حماس إن اتفاق الهدنة سيسمح أيضًا بدخول مئات الشاحنات من المساعدات الإنسانية والطبية والوقود إلى غزة.