الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الإمارات تسعى لتعزيز العلاقات مع أمريكا في مجال الذكاء الاصطناعي خلال زيارة ترامب

من المتوقع أن تبرم الإمارات صفقة تمنحها قدرة أكبر على الحصول على رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة من الولايات المتحدة، بعد أن واجهت قيودا في السابق بسبب مخاوف واشنطن من احتمال تمكن الصين من هذه التكنولوجيا.

وستحقق الإمارات مكسبا كبيرا إذا أبرمت هذه الصفقة التي تتوق إليها منذ فترة طويلة والتي من المتوقع الانتهاء منها أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأبوظبي اليوم الخميس. وتحاول الإمارات تحقيق التوازن في علاقاتها مع الولايات المتحدة، حليفتها القديمة، والصين، أكبر شركائها التجاريين.

وتنفق الإمارات، وهي منتج رئيسي للنفط، مليارات الدولارات في مسعى لتصبح لاعبا عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي. لكن علاقاتها مع الصين أدت إلى تقييد قدرتها على الوصول إلى الرقائق الأمريكية في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن الإمارات والولايات المتحدة تضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق إطار عمل تكنولوجي سيتطلب التزامات من الجانبين لضمان أمن التكنولوجيا.

واتبعت الولايات المتحدة سياسات حمائية لسنوات للحد من وصول الصين إلى أشباه الموصلات المتقدمة تضمنت التأكد من عدم وصول الرقائق إلى بكين عبر أطراف ثالثة.

ويبدو أن القواعد المنظمة تشهد تخفيفا في عهد ترامب الذي عين ديفيد ساكس قيصرا للذكاء الاصطناعي. وقال ساكس في الرياض يوم الثلاثاء إن ضوابط التصدير التي فرضتها إدارة بايدن “لم تهدف قط إلى اجتذاب الأصدقاء والحلفاء والشركاء الاستراتيجيين”.

وسيمثل منح الإمارات قدرة أكبر على الحصول على الرقائق الأكثر تقدما التي تصنعها شركات مثل إنفيديا تحولا كبيرا.

وقال محمد سليمان، الباحث البارز في معهد الشرق الأوسط “هذا التحول يمكن (الإمارات) من توطيد شراكتها التكنولوجية مع الولايات المتحدة مع الحفاظ على العلاقات التجارية مع الصين”.

وأضاف “هذا لا يعني التخلي عن الصين، ولكن يعني إعادة ضبط استراتيجية التكنولوجيا لتتماشى مع المعايير والبروتوكولات الأمريكية في المجالات الأكثر أهمية مثل الحوسبة والحوسبة السحابية وسلاسل توريد الرقائق”.

ويوجد القسط الأكبر من قوة حوسبة الذكاء الاصطناعي حاليا في الولايات المتحدة والصين. وإذا أبرمت جميع الصفقات المقترحة أثناء جولة ترامب هذا الأسبوع لدول الخليج، وفي الإمارات بخاصة، فقد تصبح المنطقة مركز قوة ثالثا في سباق الذكاء الاصطناعي.

    المصدر :
  • رويترز