
فلسطينيون يتجمعون بالقرب من مقبرة بينما يتصاعد الدخان عقب انفجار خلال عملية إسرائيلية في مدينة غزة، 28 أغسطس 2025. رويترز
قال رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، الجمعة إن بلاده وجهت “ضربات استراتيجية” للحوثيين في اليمن، مشددا على أنها “ستعمل بقوة حتى استعادة مخطوفيها في قطاع غزة”.
وقال زامير في بيان: “الجيش الإسرائيلي يواصل العمل باستمرار في أنحاء الشرق الأوسط من أجل الدفاع وإحباط التهديدات القائمة والمتشكلة”.
وأضاف: “لقد نفذنا هجوما مهما ضد أهداف استراتيجية تابعة لنظام الحوثي الإرهابي في اليمن.. رسالتنا واضحة – لن يكون هناك تسامح. لن نسمح بالمساس بدولة إسرائيل”.
وتابع رئيس الأركان الإسرائيلي: “قواتنا عملت على استعادة جثامين مختطفين قُتلوا على يد منظمة حماس. هذا جهد متواصل، قيمي، سنستمر في المثابرة عليه. لن نرتاح ولن نهدأ حتى استعادة جميع مختطفينا، بكل وسيلة ممكنة”.
وأكد أن ” قيادة المنطقة الجنوبية تعمّق الضربات في مدينة غزة وسنزيد من جهودنا في الأسابيع المقبلة”.
وفي وقت سابق أكد الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أبو عبيدة أن المقاومة الفلسطينية في حالة استنفار للتصدي لخطط إسرائيل لاحتلال مدينة غزة التي قال إنها ستكون وبالا على قيادة الاحتلال السياسية والعسكرية، مشيرا إلى أن الأسرى الإسرائيليين سيكونون مع المقاومين في أماكن القتال.
وفي سلسلة منشورات عبر تلغرام مساء اليوم الجمعة، قال أبو عبيدة إن خطط احتلال غزة “سيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله”.
وأكد أن المقاومين “في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدمون نماذج فذة في البطولة والاستبسال وسيلقنون الغزاة دروسا قاسية بعون الله”.
وأضاف أن “مجرم الحرب نتنياهو ووزراءه النازيين قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسؤولية عنه”.
رسالة بشأن الأسرى
وتعهد الناطق باسم كتائب القسام بالمحافظة على الأسرى الإسرائيليين قدر المستطاع، لكنه أوضح أنهم “سيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة”.
وتابع قائلا “سنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات لمقتله”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت كتائب القسام عن سلسلة عمليات نفذتها ضد قوات الاحتلال وآلياتها خلال الأيام الماضية في حي الزيتون بمدينة غزة وفي جباليا شمالي قطاع غزة.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بدء العمليات التمهيدية للهجوم على مدينة غزة، وواصل استهداف المناطق السكنية وحشود المجوّعين مما أسفر عن عشرات الشهداء.
ومنذ 11 أغسطس/آب الجاري ينفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية مركزة وعمليات نسف وتدمير للمباني في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب مدينة غزة وكذلك في جباليا، ضمن ما سماها عملية “عربات جدعون 2″ التي تهدف لاحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها جنوبا.
إعلان