
مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة لمدة 48 يوماً خلفت نحو 15 ألف شهيد فلسطيني وآلاف الجرحى والمفقودين، قبل أن تبدأ هدنة إنسانية صباح الجمعة الماضي 24\11\2023 لمدة 4 أيام بوساطة قطرية مصرية وبدعم أميركي.
هذا وسيطرت الحرب الإسرائيلية على غزة على افتتاح منتدى الاتحاد من أجل المتوسط المنعقد في برشلونة الإسبانية، حيث أكد معظم المتحدثين في كلماتهم على ضرورة التوصل لوقف إطلاق دائم للنار في القطاع والسعي الجاد إلى حل الدولتين.
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن إسرائيل تجاوزت حد الدفاع عن النفس، وعليها ألا تفكر في إعادة احتلال غزة، مؤكدا على ضرورة تمديد الهدنة الإنسانية في القطاع وتحويلها إلى هدنة “دائمة للسماح بالعمل على حل سياسي” للنزاع.
وأضاف بوريل، في كلمته بالمنتدى الإقليمي السنوي للاتحاد من أجل المتوسط في نسخته الثامنة، أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “ليست مجرد مجموعة أفراد وإنما فكرة وأيديولوجيا لا يمكن قتلها”.
وأشار إلى أن العالم سيواجه ما وصفها بموجات تطرف وعنف غير مسبوق إذا لم يتم وقف الحرب في غزة.
وأكد المسؤول الأوروبي أنّه “لن يكون هناك سلام أو أمن لإسرائيل من دون دولة فلسطينية”.