الثلاثاء 13 صفر 1448 ﻫ - 28 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تايوان: لن نتنازل عن سيادتنا أو ديمقراطيتنا مهما كان الضغط الصيني

أكد رئيس تايوان ت لاي تشينغ-ته اليوم الأحد، عبر منشور على فيسبوك، أن بلاده لا يمكن التضحية بها أو مقايضتها، وأنها لن تتخلى عن أسلوب حياتها الحر والديمقراطي تحت أي ضغط، مضيفًا أن مبيعات الأسلحة الأمريكية للجزيرة تشكل التزامًا أمنيًا يستند إلى القانون.

وجاءت تصريحات لاي تشينغ-ته في أول تعليق مباشر على القمة التي عقدت قبل أيام في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، والتي أثارت مخاوف في تايوان بشأن موقف الدعم الأمريكي للجزيرة.

وقال الرئيس الأمريكي إنه لا يزال يدرس إمكانية المضي قدمًا في مبيعات أسلحة جديدة لتايوان، مؤكّدًا أن الولايات المتحدة “لا تسعى إلى أن يُساء فهم موقفها على أنه دعم لانفصال الجزيرة”.

وأشار لاي تشينغ-ته إلى شعور شعبه بقلق بالغ حيال ما جرى تناوله خلال القمة، لكنه شكر الحكومة الأمريكية على اهتمامها المستمر بالسلام والاستقرار في مضيق تايوان ودعمها للجزيرة، مؤكدًا أن تايوان لن تستفز أو تصعد الصراع، لكنها لن تتخلى عن سيادتها وكرامتها الوطنية.

وأضاف أن الصين تمثل مصدر عدم الاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن “تايوان ليست للاضحية ولا للمساومة”، وأن مستقبلها يجب أن يُقرره شعبها وحده، في إطار سيادة كاملة ودولة مستقلة وديمقراطية.

وأشار الرئيس التايواني إلى أن التعاون الأمني طويل الأمد مع الولايات المتحدة، بما في ذلك مبيعات الأسلحة، يستند إلى قانون العلاقات مع تايوان لعام 1979، موضحًا أن هذه الشراكة تعتبر قوة ردع رئيسية للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.

ووافقت إدارة ترامب في ديسمبر الماضي على حزمة أسلحة لتايوان بقيمة 11 مليار دولار، بينما لا تزال حزمة ثانية بقيمة 14 مليار دولار بانتظار موافقة الرئيس.

وختم لاي تشينغ-ته بالقول إن الوضع الراهن القائم على سيادة واستقلال تايوان هو الإجماع الأكبر بين شعبها، مع رفض أي محاولة لضمها أو انتهاك سيادتها، نافياً ما يُسمى بـ”مسألة استقلال تايوان”.

    المصدر :
  • رويترز