
جنود من الجيش الاسرائيلي
مع عودة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، نشر جيش الإحتلال، الجمعة، خارطة لقطاع غزة تحدد مواقع مختلفة سيطلب من أهالي القطاع إخلاءها في وقت لاحق معتبراً مناطق شرق خان يونس “منطقة قتال خطيرة”.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على “أكس” (تويتر سابقا): “تمهيدا للمراحل المقبلة من الحرب ينشر جيش الدفاع خريطة مناطق الإخلاء (البلوكات) في قطاع غزة”.
وأوضح أدرعي أنه تم تقسيم أرض القطاع إلى مناطق بحسب الأحياء المعروفة “من أجل السماح لسكان غزة بالتوجه” لها عندما يطلب منهم ذلك.
وغرّد بالقول: “تمهيدًا للمراحل المقبلة من الحرب ينشر جيش الدفاع خريطة مناطق الإخلاء (“البلوكات”) في قطاع غزة: تقسيم أرض القطاع على مناطق حسب التقسيم على الأحياء المعروفة من أجل السماح لسكان غزة بالتوجه وفهم التعليمات والانتقال من أماكن معيّنة في حال طلب منهم القيام بذلك حفاظًا على سلامتهم. تابعوا الخارطة بعناية”.
#عاجل تمهيدًا للمراحل المقبلة من الحرب ينشر جيش الدفاع خريطة مناطق الاخلاء ("البلوكات") في قطاع غزة: تقسيم أرض القطاع على مناطق حسب التقسيم على الأحياء المعروفة من أجل السماح لسكان غزة بالتوجه وفهم التعليمات والانتقال من أماكن معيّنة في حال طلب منهم القيام بذلك حفاظًا على… pic.twitter.com/HsziUyrU2v
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) December 1, 2023
واتهم الجيش في بيان حركة حماس بأنها تستخدم سكان غزة كدروع بشرية منذ بدء الحرب ضد الحركة في القطاع، وقال إنها زرعت “مقارها وبناها التحتية العسكرية في مناطق سكناهم ومستشفياتهم وجوامعهم ومدارسهم” وفقا للبيان.
وقال البيان: “كل من يرى رقم المربع السكني الذي يقطن به أو متواجد بالقرب منه، عليه تعقب ومتابعة تعليمات الجيش عبر وسائل الإعلام المختلفة والانصياع لها”.
هذا ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول في الجيش أنه لا نية لوقف الحرب التي استؤنفت اليوم الجمعة على قطاع غزة. وقال المسؤول، الذي وصفته الهيئة بالبارز، إن “الحرب ستستمر في الأيام المقبلة ولا نية لوقفها”.
واستأنفت إسرائيل ضرباتها على قطاع غزة اليوم بعد نهاية هدنة إنسانية شهدت عمليات تبادل للأسرى على مدار سبعة أيام.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم عن مصادر أمنية قولها، إن التقديرات في الجيش تشير إلى أن حركة حماس ستحاول تنفيذ سلسلة كبيرة من عمليات إطلاق الصواريخ والغارات باتجاه المستوطنات والمدن الإسرائيلية.
وبحسب التقرير، فإن حماس استعدت على مدار الأسبوع الماضي، وهي الفترة التي شهدت وقف القتال، لمثل هذه اللحظة.
وبعد عودة القتال وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الجمعة انهيار الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس بأنه “أمر كارثي” وحث جميع الأطراف على ضمان الالتزام بوقف إطلاق النار.
وقال تورك في بيان إن “استئناف الأعمال القتالية في غزة أمر كارثي.
“أحث جميع الأطراف والدول التي لها تأثير على مضاعفة الجهود، على الفور، لضمان وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وحقوق الإنسان”.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة قد قال، إنه يأسف لاستئناف العمليات العسكرية في غزة بعد انهيار الهدنة التي استمرت أسبوعا بين إسرائيل وحركة حماس.
وكتب غوتيريش على منصة التواصل الاجتماعي إكس “يؤسفني بشدة أن العمليات العسكرية بدأت مرة أخرى في غزة”.
“العودة إلى الأعمال القتالية تظهر مدى أهمية التوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار لأسباب إنسانية”.
وفي السياق نفسه دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الجمعة إلى تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار في غزة، واصفة التقاعس عن ذلك بأنه “موافقة على قتل الأطفال”.
وفي أعقاب انتهاء هدنة استمرت أسبوعا بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، قال جيمس إلدر المتحدث باسم يونيسف للصحفيين عبر رابط فيديو من غزة “يجب تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار”.
وأضاف “التقاعس في جوهره موافقة على قتل الأطفال”.