
فلسطينيون يحملون أكياس دقيق أخذوها من شاحنة مساعدات بالقرب من حاجز إسرائيلي، في ظل أزمة الجوع التي يواجهها سكان غزة، في مدينة غزة، 19 فبراير 2024. رويترز
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل بالعمل على تبييض صورتها والالتفاف على مطلب وقف سياسة التجويع، وأكدت أن الاجراءات التي أعان عنها الاحتلال تمثل “إدارة للتجويع” ولن تسمح بوضع حدد لأزمة الجوع التي أودت بحياة مئات الفلسطينين.
وذكرت الحركة في بيان اليوم الأحد 27\7\2025 أن وصول الغذاء والدواء إلى غزة “حق طبيعي وضرورة إنسانية لوقف الكارثة التي فرضها الاحتلال النازي”.
واعتبرت أن إنزال الاحتلال مساعدات جوا “خطوة خادعة لتبييض صورته والالتفاف على مطلب رفع الحصار ووقف سياسة التجويع”، التي أدت إلى استشهاد أكثر من ألف فلسطيني “في جريمة حرب موصوفة”.
وقالت إن خطة الاحتلال للتحكم بالمساعدات عبر الإنزال الجوي والممرات الإنسانية “تمثل إدارة للتجويع وتعرض حياة المدنيين للخطر”.
وأكدت الحركة أن “إنهاء جريمة التجويع يمر بوقف العدوان وكسر الحصار وفتح المعابر البرية لتدفق المساعدات بإشراف أممي، وشددت على أهمية استمرار الضغوط الدولية والشعبية لكسر الحصار ووقف الإبادة ونحذر من الانخداع بدعاية الاحتلال.
من جانبه، أكد مكتب الإعلام الحكومي بغزة أن القطاع يحتاج يوميا 600 شاحنة إغاثية، وقال إن الحل الجذري لمواجهة الأزمة الإنسانية في غزة هو فتح المعابر وكسر الحصار فورا.