الثلاثاء 29 محرم 1448 ﻫ - 14 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روبوتات مفخخة وقصف مدفعي يستهدف مناطق مدنية في غزة وجباليا

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات مكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، تركزت في مدينة غزة ودير البلح، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى بينهم نساء وأطفال.

وأفادت مصادر محلية أن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في شارع الجلاء بمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد سيدة وطفلتها الرضيعة وإصابة آخرين، كما طال قصف آخر منزلًا في منطقة الشاطئ غرب المدينة.

تزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف من الطيران الحربي، نُقل على إثره عدد من القتلى والمصابين إلى مستشفيات القطاع.

وفي شرق غزة، استهدف القصف الجوي والمدفعي عمارة سكنية في حي الصبرة، ما أسفر عن استشهاد سبعة فلسطينيين على الأقل، فيما لا يزال عدد من الأشخاص مفقودين تحت الأنقاض.

وفي شمال القطاع، واصلت القوات الإسرائيلية عمليات نسف المباني في جباليا، بالتوازي مع غارات جوية وقصف مدفعي يطال مناطق وسط وجنوب القطاع بشكل متواصل.

وكانت مراسلة “العربية/الحدث” قد أفادت في وقت سابق بأن حصيلة الضحايا في قطاع غزة ارتفعت إلى 100 شهيد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نتيجة الغارات الإسرائيلية المتواصلة على مختلف مناطق القطاع.

ووفق مصادر محلية، استهدفت الطائرات الإسرائيلية مناطق جباليا والتفاح بعدة غارات جوية، إضافة إلى تفجير روبوتات مفخخة في بعض المناطق المستهدفة.

وذكر مراسل العربية/الحدث أن الغارات طالت منزلاً في منطقة جباليا النزلة شمال القطاع، إضافة إلى منزل آخر وسط غزة، ما أسفر عن سقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين.

كما أشارت مصادر طبية إلى أن 92 فلسطينيا استشهدوا خلال الساعات الماضية، بينهم 6 صحافيين قضوا في استهداف مبنى داخل مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع. وتواصل إسرائيل استهداف مواقع يتجمع فيها المواطنون بانتظار المساعدات الإنسانية.

في سياق متصل، غمرت مياه البحر خيام النازحين المنتشرة على شاطئ بحر خان يونس، ما زاد من معاناتهم الإنسانية وسط استمرار العدوان.

وكان الطيران الإسرائيلي شن منذ الصباح غارات مكثفة وقصف مدفعي على مناطق واسعة من قطاع غزة.

كما استهدف سابقا خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس، ما أدى إلى استشهاد العشرات.

روبوتات مفخخة
كذلك فجر الجيش الإسرائيلي روبوتات مفخخة في مناطق جنوب وشرق حي الصبرة وشرق حي التفاح، ونفذ عمليات نسف منازل طالت منازل سكنية في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

فيما واصل الجيش الإسرائيلي التوغل ونسف المنازل في مخيم جباليا شمال القطاع بشكل مكثف.

ويعيش القطاع المدمر منذ أكتوبر 2023، تحت حصار إسرائيلي خانق، فيما سمح الجانب الإسرائيلي قبل أسابيع بعودة دخول شاحنات المساعدات بشكل ضئيل على أن توزع تحت إشراف “مؤسسة غزة الإنسانية” بعيدا عن المنظمات الأممية، ما أثار انتقادات دولية واسعة.

في حين أكد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ريك بيبيركورن، قبل أيام أن وضع سوء التغذية في غزة أصبح أول حالة مؤكدة رسميا للمجاعة في منطقة الشرق الأوسط.

كذلك وصف خبراء من آلية مراقبة الأمن الغذائي المدعومة من الأمم المتحدة – التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي – لأول مرة رسمياً الوضع شمال القطاع بأنه مجاعة.

    المصدر :
  • العربية