
جيش الإحتلال بالضفة الغربية
بعد 48 يوماً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، اتفقت حكومة نتنياهو وحركة حماس فجر الأربعاء 22\11\2023، على هدنة لمدة أربعة أيام للسماح بالإفراج عن 50 من المحتجزين في غزة مقابل إطلاق سراح 150 فلسطينيًّا في سجون إسرائيل ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وبينما يستمر جيش لإحتلال باقتحام قتل واعتقال العديد من الفلسطينيين في الضفة الغربية، هذا واستشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر فجر اليوم الخميس 23\11\2023، في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي بمخيم بلاطة شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية استشهاد الشاب عز الدين مصطفى حافي (18 عاما) وإصابة آخر بالرصاص، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة شرق نابلس.
ونقلت الوكالة عن مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل قوله، إن شابين أصيبا بالرصاص الحي في الرأس والظهر، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم بلاطة، وتم نقل المصابين إلى مستشفى رفيديا؛ حيث أعلن الأطباء لاحقا استشهاد الشاب حافي إثر إصابته الخطيرة.
وأضاف أن قوات الاحتلال احتجزت جميع طواقم الهلال الأحمر على مفترق “بلاطة – شارع القدس”، أثناء محاولة الوصول لإصابات بمحيط المخيم وسحبت المفاتيح والهواتف.
وأمس الأربعاء 22\11\2023، استشهد 8 فلسطينيين في طولكرم وقلقيلية، بقصف طائرة مسيّرة وبرصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس من المنطقة الشرقية، وداهمت مخيم بلاطة وحي الضاحية واندلعت مواجهات، وداهمت مركز يافا الثقافي وسط انتشار مكثف للجيش بالمنطقة.
كما اقتحمت بلدة عزون قرب قلقيلية وداهمت عددا من المنازل، واعتقلت أكثر من 30 فلسطينيا، وصادرت نحو 15 مركبة.
وشملت سلسلة الاقتحامات مدينة طوباس ومخيم العروب شمال الخليل ومدينة بيت لحم وبلدة بيت جالو وبيت لقيا جنوب غرب رام الله وداهمت عددا من المنازل.
ومنذ أسابيع، ينفذ الجيش الإسرائيلي اقتحامات واسعة بالضفة، يرافقها توتر ومواجهات ميدانية واشتباكات مع مقاومين فلسطينيين، ازدادت حدتها مع استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 227 إضافة إلى نحو 2800 جريح، و3 آلاف معتقل.
ويواصل الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 14 ألفا و532 شهيدا فلسطينيا، بينهم أكثر من 6 آلاف طفل و4 آلاف امرأة، فضلا عن أكثر من 35 ألف مصاب.