
الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو
لا يوجد بصريح العبارة ضغط أمريكي على إسرائيل، يوجد دعم أمريكي لإسرائيل، وهذا الدعم الأمريكي المباشر لإسرائيل، جزء أساسي من خطة خبيثة تعزز من أوجه العدوان على الفلسطينيين اليوم.
١- الدعم العسكري: وهو عبارة عن جسر مفتوح بين إسرائيل والقواعد الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط وأوروبا، وهو دعم مهول جداً، باعتراف البيت الأبيض ووسائل الإعلام الأمريكية الأخرى.
٢- الدعم الاستخباراتي والأمني: ويتمثل ذلك في طائرات بدون طيار ترصد حركة الفصائل في غزة و تقدم المعلومات لتل أبيب، ناهيك عن وضع الجهد المخابراتي الضخم لأمريكا في المنطقة بخدمة إسرائيل منذ اليوم الأول للعدوان.
٣- دعم اقتصادي: و هو دعم لإسرائيل في مجال المساعدات المالية والقروض التي تتدفق على اقتصاد إسرائيل بشكل كبير، وحتى اللحظة يعترف نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بتلقي أكثر من 10 مليارات دولار كمساعدات و هبات إضافية.
٤- دعم سياسي: وهو أشبه ما يكون بالقبة الذهبية الدبلوماسية التي كانت مقررة منذ اليوم الأول للعدوان في مجلس الأمن الدولي حيث لأمريكا حق النقض الفيتو، فضلاً عن عشرات إن لم نقل مئات المواقف السياسية التي تم ذكرها تحت بند “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.
باختصار شديد، أمريكا تمارس دورها في الحرب ضد الفلسطينيين، وذلك بسبب عدم وجود أي نية دبلوماسية في المفاوضات مع الفلسطينيين لحقن دماء الشعب الفلسطيني المنكوب، وزيارة بلينكن وزير الخارجية الأمريكي لإسرائيل قبيل عودة العمليات العسكرية في غزة شر دليل على ذلك.