
الأسيرة المحررة مرح باكير
ربما توقع الكثيرون هذا الأمر، أنه و بمجرد الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين من النساء والأطفال، ستمتلئ القنوات الغربية بصورهم وقصصهم لإعادة التذكير بضحايا 7 أكتوبر، وتغطي على عشرات الالاف من الضحايا الفلسطينيين.
وعليه يقول مراقبون “يجب أن تسرع القنوات العربية والناشطون على السوشيال ميديا بمسألة نشر صور وتفاصيل وقصص السجينات الفلسطينيات المفرج عنهن، بطريقة مهنية و سريعة و فعالة”
على سبيل المثال “بحيث توضع كل صورة واحدة بعد الأخرى على الشاشات وبالإنجليزيّة ولغات العالم لأيام قادمة حين يتجدد – لا قدر الله – القصف والذبح ضد المدنيين في غزة”.
و لنقف عند هيئة البث التلفزيوني البريطانية BBC حين وضعت على شاشتها خلال إلقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن كلمة بهذه المناسبة، صوراً للرهائن الإسرائيليين، للإنصاف كذلك، أعقبوا ذلك بمقابلة مع والدة ناشط فلسطيني سيتم الإفراج عنه من سجون الإحتلال الإسرائيلي.
ففي الغرب اليوم لوثة إعلامية تواكب هذا العدوان على غرة من أجل التسويق فقط لرواية إسرائيل التي أقحمت بعض الحكومات الغربية بها، من خلال التأييد التام لكلام المسؤولين في إسرائيل فقط.