
كوبا تعلن عن مقتل 4 أشخاص برصاص حرس الحدود بعد انتهاك زورق أمريكي مياهها الإقليمية. أ ب
أعلنت الحكومة الكوبية أن قواتها قتلت أربعة أشخاص وأصابت ستة آخرين بجروح على متن زورق سريع مقره ولاية فلوريدا، بعد أن دخل المياه الكوبية اليوم الأربعاء وأطلق النار على دورية، وذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات مع الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الداخلية في كوبا في بيان إن الجرحى تم إجلاؤهم وتلقوا الرعاية الطبية، بينما أصيب قائد الدورية الكوبية أيضا، مضيفة أن الأمر قيد التحقيق لكشف الملابسات الدقيقة للحادث.
وقال المدعي العام لفلوريدا جيمس أوثمير إنه أمر المدعين بفتح تحقيق منفصل بالتعاون مع شركاء آخرين في إنفاذ القانون على مستوى الولاية والمستوى الاتحادي، قائلا إن الرواية الكوبية لا يمكن الوثوق بها.
ووقع الحادث غير المعتاد في الوقت الذي قطعت فيه الولايات المتحدة جميع شحنات النفط إلى الجزيرة تقريبا، مما زاد الضغط على الحكومة الشيوعية. وألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس في الثالث من يناير كانون الثاني، مما أدى إلى إزاحة حليف رئيسي لكوبا من السلطة.
وقالت كوبا إن الزورق السريع اقترب لمسافة ميل بحري واحد من قناة في فالكونيس كاي، على الساحل الشمالي لكوبا على بعد حوالي 200 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة هافانا، عندما اقترب منه خمسة أعضاء من وحدة دورية حدودية كوبية. وأضاف البيان أن الزورق السريع أطلق النار، مما أدى إلى إصابة قائد السفينة الكوبية.
ولم يتم التعرف على هوية القتلى أو الجرحى على متن الزورق، لكن كوبا قالت إن الزورق مسجل في فلوريدا برقم معلوم.
وقال البيان الكوبي “في مواجهة التحديات الحالية، تؤكد كوبا التزامها بحماية مياهها الإقليمية، استنادا إلى مبدأ أن الدفاع الوطني هو ركيزة أساسية للدولة الكوبية في حماية سيادتها واستقرارها في المنطقة”.
ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على الفور على طلب من رويترز للتعليق.
وأعلن المدعي العام لفلوريدا أن مكتب الادعاء العام للولاية سيبدأ تحقيقاته الخاصة، قائلا في منشور على فيسبوك “لا يمكن الوثوق بالحكومة الكوبية، وسنبذل كل ما في وسعنا لمحاسبة هؤلاء الشيوعيين”.