
فلسطينيون يركضون نحو المظلات التي تحمل طرود المساعدات التي تم إسقاطها جواً فوق شمال قطاع غزة، 7 أغسطس 2025. رويترز
أعلن مكتب الإعلام الحكومي بغزة اليوم السبت عن ارتفاع عدد ضحايا إسقاط المساعدات إلى القطاع منذ بدء الإبادة الجماعية.
وقال المكتب الإعلام الحكومي بغزة، ارتفع عدد ضحايا إسقاط المساعدات إلى 23 شهيدا و124 مصابا منذ بدء الإبادة الجماعية.
وأوضح المكتب الإعلام الحكومي بغزة أن إسقاط المساعدات بمناطق خاضعة للاحتلال يعرض من يقترب منها للاستهداف والقتل المباشر. وقال في بيانه “نحذر من خطورة إسقاط المساعدات ونطالب بإدخالها من خلال المعابر البرية بشكل آمن وكاف”.
وندد مكتب الإعلام الحكومي بغزة باستمرار سياسة هندسة التجويع والفوضى، وحمّل الاحتلال الإسرائيلي وواشنطن المسؤولية الكاملة، كما طالب بـ”تحرك جدي وعاجل لفتح المعابر وتدفق المساعدات بلا قيود”.
ويعيش قطاع غزة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، حيث تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومع الإغلاق الكامل للمعابر ومنع دخول الغذاء والدواء منذ 2 مارس/ آذار الماضي، تفشت المجاعة في أنحاء القطاع، وظهرت أعراض سوء التغذية الحاد على الأطفال والمرضى.
ويأتي ذلك في وقت تشن فيه إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.