الجمعة 22 ربيع الأول 1448 ﻫ - 4 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الباكستاني: قصفنا 26 منشأة عسكرية في الهند أمس

قال متحدث باسم الجيش الباكستاني خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأحد “إن باكستان قصفت 26 منشأة عسكرية هندية فيما حلقت عشرات الطائرات المسيرة فوق مدن هندية كبرى”، منها العاصمة نيودلهي، في عمليات هجومية أمس السبت.

في حين، قال القائد العام للعمليات العسكرية الهندية إن الجيش أرسل “رسالة عبر خط ساخن” إلى باكستان اليوم الأحد بشأن انتهاكات وقف إطلاق النار المتفق عليه هذا الأسبوع وأبلغها بنية نيودلهي الرد في حال تكرارها.

وجاءت تصريحات المسؤول الهندي في الوقت الذي لا يزال فيه وقف إطلاق النار الهش، الذي بدأ قبل 24 ساعة، صامدا على ما يبدو بعد أن تبادل الطرفان الاتهامات بشأن انتهاكات أولية مساء أمس السبت.

وتم الاتفاق أمس السبت على وقف إطلاق النار، بعد أن تبادل الخصمان اللدودان إطلاق النار بصورة مكثفة لمدة أربعة أيام، وهو الأسوأ منذ ما يقرب من 30 عاما.

وأدى تبادل إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على المنشآت العسكرية في البلدين إلى مقتل نحو 70 شخصا.

وساعدت جهود دبلوماسية وضغوط من الولايات المتحدة في التوصل لوقف إطلاق النار بعد أن بدا أن النزاع آخذ في التوسع على نحو مقلق. لكن بعد ذلك بساعات فقط شهد الشطر الهندي من كشمير، حيث يتركز معظم القتال، قصفا مدفعيا.

وقالت السلطات وسكان وشهود من رويترز إن انفجارات من أنظمة الدفاع الجوي دوت في المدن القريبة من الحدود وسط الظلام على غرار ما حدث في الليلتين السابقتين.

وقال اللفتنانت جنرال راجيف غاي القائد العام للقوات المسلحة الهندية خلال مؤتمر صحفي في إشارة إلى وقف إطلاق النار “أحيانا، تستغرق هذه التفاهمات وقتا لتؤتي ثمارها وتتجلى على أرض الواقع… كانت القوات المسلحة (الهندية) في حالة تأهب قصوى (أمس) ولا تزال على هذه الحالة”.

وأضاف غاي أن قائد الجيش الهندي كلف القادة العسكريين بالتعامل مع أي “انتهاكات من أي نوع” عبر الحدود بأفضل طريقة يرونها مناسبة.

وقال إن نظيره الباكستاني اتصل به بعد ظهر أمس السبت واقترح على البلدين “وقف الأعمال القتالية” وطلب وقف إطلاق النار بشكل عاجل.

ولم يصدر رد بعد من باكستان على التصريحات الهندية. وفي وقت متأخر من مساء أمس السبت، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية التزامها باتفاقية الهدنة وألقت باللوم على الهند في هذه الانتهاكات.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار أمس السبت، قائلا إنه جرى التوصل إليه بعد محادثات بوساطة واشنطن.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الهند وباكستان اتفقتا أيضا على بدء محادثات حول “مجموعة كبيرة من القضايا في موقع محايد”.

وشكرت إسلام اباد واشنطن على تسهيل وقف إطلاق النار ورحبت بعرض ترامب التوسط في النزاع حول كشمير مع الهند، لكن نيودلهي لم تعلق على مشاركة الولايات المتحدة في الهدنة أو إجراء محادثات في موقع محايد.

وتؤكد الهند أن النزاعات مع باكستان يجب أن تُحل مباشرة بين البلدين، وترفض أي تدخل من طرف ثالث.

وأشاد ترامب بقادة البلدين لاتفاقهم على وقف إطلاق النار وقال إنه سيزيد التجارة معهما “بشكل كبير”.

وتتقاسم الهند ذات الأغلبية الهندوسية وباكستان المسلمة السيطرة على كشمير، لكن تطالب كل منهما بالسيادة على الإقليم بالكامل. واندلعت بينهما حربان من قبل بشأن الإقليم.

وتتهم الهند باكستان بالمسؤولية عن التمرد في الجزء الخاضع لإدارتها من الإقليم، لكن إسلام اباد تقول إنها لا تقدم سوى الدعم المعنوي والسياسي والدبلوماسي للانفصاليين بكشمير.

    المصدر :
  • رويترز