الأحد 28 ذو الحجة 1447 ﻫ - 14 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لا جلسة لمجلس النواب هذا الأسبوع وبري يتريّث

يستعد الرئيس نبيه بري لدخول عهده السابع في سدة رئاسة مجلس النواب في ظل غياب أي منافس له، لا سيما أن التمثيل الشيعي النيابي يقتصر على ثنائي أمل وحزب الله، وهو قد تمت تزكيته من قبل كتلته كما اعلن حزب الله دعمه له واعلن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان بصيغة القرار لنا وحدنا: “بري هو رئيس المجلس الجديد ونقطة عالسطر”. جلسة انتخاب الرئيس ونائب الرئيس وهيئة مكتب المجلس، من المقرر أن يدعو اليها بري كونه رئيس السن، لكن بحسب ما علمنا هو لن يوجه الدعوة هذا الأسبوع بانتظار استكمال اتصالاته لتأمين حد أدنى من التوافق على اسمه مع بقية القوى، وبالتالي فإن اول جلسة لمجلس النواب لن تكون قبل الأسبوع المقبل وذلك ضمن مهلة ال١٥ يوما المحددة في الدستور. الورقة البيضاء ستكون مرشح قوى الأكثرية الجديدة وعددها بحسب المعلومات سيكون كبيرا في انعكاس مباشر للتوازن الجديد داخل مجلس النواب، مقابل نسبة أصوات لبري ستكون الأقل منذ توليه رئاسة المجلس حتى اليوم، وقد لا تتعدى ال٦٥ نائبا ، طبعا هذا يتوقف على موقف كل القوى التغييرية إضافة الى اتضاح حقيقة موقف كتلة التيار الوطني الحر.

وفيما كشفت مصادر نيابية أن اتصالات حثيثة تجري بين كل القوى السيادية والتغييرية لتنسيق الموقف فيما يتعلق باستحقاقي رئاسة المجلس ونيابة الرئيس، علم أن هناك تداول في بعض الكواليس باسم ارثوذكسي من النواب الجدد التغييريين من خارج الأسماء الثلاثة المطروحة حتى الان أي الياس بوصعب وملحم خلف وغسان حاصباني، علما أن مصادر القوات اللبنانية تؤكد أنه لن يكون لديها مرشح خاص بها، بمعنى أنها غير متمسكة بترشيح حاصباني، بل ستتفق مع كل القوى التغييرية والسيادية على اسم لمنصب نائب الرئيس ولكن ضمن الشروط السيادية التي كان طالب جعجع بأن يلتزم بها أي مرشح لنيابة رئاسة المجلس.