٣٠ أو ٣٥ ألف ” هاي إذا شنقت حالا .. صدق أو لا تصدق عزيزي المواطن، هذه كانت تسعيرة الدخول إلى المسابح ” حين كانت الليرة بألف خير و البلد بأحسن ايامه ” أما اليوم فالواقع قد إختلف: باتت تعرفة الدخول تتراوح بين ال-٢٠٠ وال-٥٠٠ ألف ليرة … حتى أنّ بعض المنتجعات والفنادق التي تصنّف في فئة الـ 5 نجوم باتت تسعيرتها بالفرش دولار..
الدولارات الطازجة للمازوت و الكلفة التشغيلية العالية أحد أهم أسباب الأسعار الجنونية للدخول الى المسبح. فحُرِم معظم اللبنانين من حقهم بالإستمتاع بشمس لبنان ومناخه و حوّلت البحر من حق إلى ترف.
في عملية حسابية سريعة وصغيرة، قد تصل كلفة قضاء يوم على المسبح لعائلة مؤلفة من ٤ أشخاص، إلى نحو مليون و ٢٠٠ ألف ليرة لبنانية، وذلك طبعاً بدون احتساب كلفة المواصلات و”الأكل والشرب والتشبرق ” خلال هذا اليوم الطويل يعني ” معاش شهر بينصرف بيوم واحد ” و هو ما دفع قسماً كبيراً من اللبنانين إلى العودة إلى الشواطئ العامة رغم الاهمال الذي تعاني منه …
وللأسف صار مكتوباً على اللبناني ” يضل مخنوق ” ليتخبّط فقط بين همومه وأزماته !!