الأحد 28 ذو الحجة 1447 ﻫ - 14 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العدالة ملغاة في المجلس النيابي... فهل سيحققها النواب التغييريون؟

أربعون ورقة، كانت بحكم الملغاة، تضمنت في محتواها شعاراتٍ وعباراتٍ رافضةً لعودة الرئيس نبيه بري لولاية سابعة الى رئاسة المجلس النيابي.. كاتبو هذه العبارات، نواب مستقلون وتغييريون انبثقوا من رحم ثورة ١٧ تشرين وشقوا طريقهم نحو المجلس بعدما انتخبهم الشعب آملاً بتحقيق التغيير نحو لبنانَ افضل.. فما هي الرسالة الحقيقية التي أراد النواب إيصالها؟!

وعلى الرغم من أن هذه العبارات لم تشكل عقبة أمام انجاز المحاصصة بين الأحزاب التقليدية للسلطة، ولا سيما الموالية لثنائي أمل – حزب الله، التي ضمنت الفوز لنبيه بري ونائبه الياس ابو صعب، يبقى السؤال الابرز اليوم عن نية هؤلاء النواب الحقيقية بالتغيير وتحقيق العدالة الحقيقية داخل المجلس!

اذا بعدما صدحت في ارجاء البرلمان عبارات العدالة للبنان الذي عانى ما يكفيه، العدالة لضحايا تفجير المرفأ، العدالة للقمان سليم، العدالة للمودعين، العدالة لضحايا شرطة المجلس النيابي، العدالة لمن فقدوا عيونهم برصاصات مجلس النواب، العدالة لشهداء زوارق الموت، العدالة للنساء المغتصَبات… هل سيشهد اللبنانيون على تحقيق العدالة في هذه الملفات والقضايا المصيرية؟!