بعد مشهد الأمس في المجلس النيابي، اتجهت الانظار الى ملف تشكيل الحكومة، وهو الاستحقاق الثاني الذي يجب انجازه قبل موعد الانتخابات الرئاسية، كي لا يطول أمد حكومة تصريف الأعمال في ظل الانهيار الاقتصادي الحاصل.
ولكن من المسؤول عن نتائج جلسة الامس وهل سيكون مسار التكليف والتأليف سهلا؟
للإجابة عن هذه الاسئلة انضم الينا عبر الهاتف الكاتب والمحلل السياسي شوقي عشقوتي.