السبت 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 18 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أهالي الجنوب فدية لإيران.. من يعيد إعمار منازلهم؟

وقع أبناء القرى الحدودية الجنوبية الموجودة على خطّ النار بين خيارين، “الصمود أو النزوح”، وآثر أغلبهم مغادرة بيوتهم وقراهم إلى المدن الآمنة حفاظاً على أرواحهم، فيما اضطرت عشرات العائلات إلى البقاء في منازلها بسبب العجز عن تأمين مساكن بديلة، وفي الحالتين تحوّل الطلاب النازحون والصامدون إلى ضحايا حرب لا قرار لهم فيها، وبيّنت إحصاءات وزارة التربية أن هناك ما يقارب 11 ألف طالب تركوا مدارسهم قسراً.

وبحسب مصادر مراقبة لحركة النزوح من الجنوب، ترى عبر “صوت بيروت انترناشيونال”، أن حجم الدمار الحاصل جراء الاعتداءات الإسرائيلية كبير جداً ولا يمكن تصوره، ويفوق قدرة لبنان على إعادة إعماره مجدداً، لان التكاليف باهظة جداً ولامست المليار دولار، وهناك احياء مسحت عن بكرة أبيها.

وتكشف المصادر عن أن هناك 44 مدرسة أقفلت نهائياً في قرى المواجهة، بينها 12 ثانوية، كما أن هناك 10800 طالب باتوا خارج مدارسهم، بينهم 1951 في التعليم الثانوي، وهذه المدارس تقع في بلدات، علما الشعب، مروحين، مرجعيون، ميس الجبل، رميش، عيتا الشعب، الطيبة، عيترون، شبعا، الخيام، بنت جبيل وكفرشوبا.

وتعتبر المصادر أن أهالي الجنوب أصبحوا كبش محرقة في حروب الكبار، وفدية أراد حزب الله تقديمها خدمة لإيران، كما ان أهالي الجنوب خصوصاً، واللبنانيين عموماً، يدفعون ثمن تهور “الحزب” ومغامرات إيران التي لا تنتهي.

ويؤكد أن الأضرار التي لحقت بالمباني والمؤسسات والبنى التحتية جراء القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان خلال 7 أشهر كارثية، ولا أحد من المعنيين يتحرك لمسح الأضرار تحت حجة القصف الدائر في الجنوب، في ما الجنوبيون متروكون لمصيرهم.

وتلفت المصادر إلى ان أهالي الجنوب بتحسرون على ترك منازلهم التي بنوها كثمرة 15 عاما من الجهد والتعب، وقرروا قضاء عمرهم في قراهم، لكن اليوم أضحوا من بين آلاف نازحي القرى الحدودية في جنوب لبنان، ويعجزون عن تفقد مصير منزلهم تحت هول الغارات والصواريخ، واصبحوا عاطلين عن العمل.