السبت 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 18 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران فشلت في خلق فوضى داخل الأردن

من يراقب مجريات الأحداث التي تحصل توازياً مع الحرب الدائرة في غزة، يجد أن النظام الإيراني وضع الأردن نصب أعينه، وهذا بات واضحاً من خلال التصريحات الإيرانية العنيفة تجاه الأردن خصوصاً تلك التي رافقت عملية الرد الإيراني على إسرائيل، ودور الأردن في اسقاط المسيرات الإيرانية.

مصادر دبلوماسية تؤكد عبر موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، أن إيران تراقب الأردن عن كثب، وهي حاولت مراراً زعزعة الاستقرار في عمان عبر تظاهرات وتحركات مشبوهة تحت شعار نصرة غزة، إلا أن هدف طهران الحقيقي جعل الأردن من دول محور التابع لإيران، وخلق التوتر داخل أراضيه من أجل خلق بلبلة وفوضى تستطيع من خلالها طهران التسلل إلى الداخل الأردني.

تضيف المصادر ذاتها: “فشلت طهران وستفشل كافة المحاولات، لأن الأردن ليس أرض خصبة كما تظن طهران، وهناك أرضية متماسكة ترفض الانجرار وراء شعارات إيرانية باتت مكشوفة ومعروفة لدى الشعوب العربية، كما أن أطماع إيران في المنطقة باتت معلومة أيضاً لدى الأرضية العربية التي ترفض السياسات الإيرانية”.

وللأردن حدود طويلة مع إسرائيل وخط ساحلي صغير على البحر الأحمر بجوار مدينة إيلات، ومنذ بدء الحرب في غزة شهد عدة أحداث، إذ تقول المصادر إنه “لا يمكن فصلها عن تهديد الهدف التالي التي تسعى خلفه طهران”.

وتمثلت آخر الأحداث، بالتظاهرات التي خرجت بالقرب من السفارة الإسرائيلية في حي الرابية بالعاصمة عمّان، والتحذيرات والاتهامات التي تخللتها بوجود “تدخلات من جهات غير أردنية لتأجيج الوضع في المملكة”، في إشارة إلى جهات مرتبطة بإيران.

وتلفت المصادر إلى أن الأردن جزء أساسي من تدريبات القيادة الوسطى الأميركية، ودائما ما انخرط في مسار تدريبات حماية الأجواء في سيناريوهات متعددة، كما أن كرة الخطر القادم عبر الجو وكيفية التعامل معه كان موجوداً في السابق بغض النظر عن الجهة المرسلة لهذا التهديد.

بالتالي، فإن إيران، ومنذ فترات طويلة تضع المملكة نصب عينها، وهناك ثمة أحداث سابقة بينها تأسيس ميليشيات في جنوب سوريا ومحاولة إيران إغراق الأردن بالمخدرات والسلاح، تدل على أن إيران تسعى خلف خلق فوضى في الأردن.