الأثنين 11 ذو القعدة 1445 ﻫ - 20 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأجهزة الأمنية على جهوزية تامة... أمن لبنان خط أحمر

من يراقب تسلسل الاحداث في لبنان وخصوصاً على الصعيد الأمني، يدرك أن هناك من يريد العبث بالسلم الأهلي، فعملية اغتيال باسكال سليمان ليست بحادثة عابرة، وكلام امين عام حزب الله حسن نصرالله المتوتّر والتهديدات التي أطلقها، تدل على أن هناك شيئاً ما يتم التحضير له، كما أن الأوضاع في الشرق الأوسط تشير إلى أن المنطقة على فوهة بركان.

سلسلة أحداث أمنية حصلت هذا الأسبوع، وكان هناك طابور خامس يعمل وفقاً لأوامر محور الممانعة الذي يريد الهروب من المأزق الجنوبي لافتعال الإشكالات المتنقلة في الداخل اللبناني، فتعمد هذه القوى على تحضير الأرضية اللازمة، وهي فشلت لغاية الآن نظراً للوعي والإدراك التي تتمتع فيه قوى المعارضة والأفرقاء السياديين في لبنان.

مصادر معارضة تؤكد عبر “صوت بيروت إنترناشونال”، أن أعمال العنف مرفوضة على أشكالها، واتهامنا بأننا نريد الفتنة مرفوضة، فتحن من نرفض أن يُزج لبنان في الحروب، ونرفض الحرب التي يقوم بها حزب الله، فكيف لنا أن نقوم بفتنة، لكن يبدو أن الحزب يريد التغطية على انتكاساته بافتعال إشكال في الداخل، لكننا لن ننجر إلى حيث يريد.

تضيف المصادر، “حزب الله وجد نفسه مأزوماً في الجنوب، والضغوط الدولية تجبره على الانسحاب إلى ما وراء الليطاني، بالتالي اعتبر حزب الله بأنه يستطيع المراوغة وتحصيل مكسب داخلي مقابل انسحابه إلى ما وراء الليطاني، لكن محاولاته جميعه باءت بالفشل، وما نراه من بيانات مفبركة تحذر النازحين وتدعوهم للمغادرة، سقطت جميعها، وباتت مكشوفة وهي فقط من أجل تأجيج الاحتقان في الداخل”.

من جهتها، تؤكد مصادر أمنية لموقعنا أن الأجهزة الأمنية على جهوزية تامة، ولن تسمح بالمس بالسلم الأهلي وستضرب بيد من حديد أي جهة ستحاول العبث بالأمن، وهناك تحقيقات تجري لمعرفة خلفيات البيانات المزورة، وبات لدى الأجهزة الأمنية فكرة واضحة عن الذين يقفون خلف تلك البيانات، وأي فريق أو طابور خامس سيحاول افتعال الإشكالات وتهديد امن لبنان سيتم التعامل معه بشدة منعاً لانزلاق لبنان إلى الفتنة.