الخميس 12 محرم 1446 ﻫ - 18 يوليو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجنرال عبد القادر لصوت بيروت انترناشونال: سياسة "تدوير الزوايا" لا يمكن ان تعيد ثقة العرب والعالم بلبنان

تسيطر الضبابية على الساحة الداخلية اللبنانية على الصعيد الاقتصادي وسط انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية مع انتفاء الاسباب التي تبرر هذا التراجع كذلك الامر بالنسبة للانتخابات النيابية مع عودة الحديث عن تعديلات تعيد القانون الى ما كان عليه عام 2018 لناحية الدائرة ال16 اما لناحية المبادرة الكويتية التي حملها وزير خارجيتها الشيخ احمد ناصر المحمد الصباح الذي اكد في اكثر من مناسبة انه تم التنسيق حولها مع دول الخليج لم تنجل الصورة الى الآن بعدما سلم وزير الخارجية اللبناني عبد الله ابو حبيب الاجوبة على المبادرة خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب التي ستتم دراستها للرد عليها.

ان الاجابات التي حملها وزير الخارجية اللبنانية لم يتم عرضها على طاولة مجلس الوزراء كما ان التكهنات حول الرد عليها من قبل وزراء الخارجية العرب دخل في مرحلة التكهنات والتحليلات وانطلاقا من كل ما اوردناه كان لا بد من محاورة الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية الجنرال نزار عبد القادر حول كل ما يتعلق بهذه المبادرة وتداعياتها وما رافقها .

وقد بدأ الجنرال عبد القادر حديثه عن المبادرة من النقطة التي تتعلق بعدم عرضها على مجلس الوزراء عازيا الامر الى خوف الرئيس نجيب ميقاتي من اثارتها لانها ستؤجج الخلافات وبالتالي ستؤدي الى تعطيل الحكومة من جديد لافتاَ الى ان سياسة “تدوير الزوايا” لا يمكن ان تعيد ثقة العرب والعالم بلبنان.

وتابع عبد القادر ان التأخر في اعلان الموقف العربي هو لاتاحة المزيد من الوقت للتشاور مع الدولتين المهتمتين بالشأن اللبناني اعني الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا التي ان اتضحت مواقفها عندها ستظهر بشكل تدريجي مواقف الدول العربية مما تقبله من الرد اللبناني وما ترفضه مشيراَ الى ان الادعاء بان حل سلاح “حزب الله” من قبل المسؤولين اللبنانيين ليس من شأنهم وهو اقليمي ودولي لن يرضي العرب والحجة بان فتحه بين اللبنانيين كأمر داخلي سيؤدي الى اقتتال داخلي لن يرضيهم ايضا في الوقت الذي تدرك فيه الدول العربية والولايات المتحدة وفرنسا بان اكثرية الشعب اللبناني تطالب باستعادة الدولة لسيادتها وقد تأثرت هذه الدعوة السيادية بالموقف التاريخي الذي اطلقه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عندما تحدث عن “الحياد” وتحرير رئاسة الجمهورية وهو عنى بالذات هذه الهيمنة التي يفرضها “حزب الله” على رئيس الجمهورية وتياره السياسي وهذا ما تدركه الدول العربية والمجتمع الدولي سواء على المستوى السياسي او الشعبي وهم لن تأخذهم تلك الحجج الواهية التي حملها وزير الخارجية اللبناني الى الكويت.

واعتبر الجنرال عبد القادر انه يدرك جيداَ ان الوزير بو حبيب ربما لم يكن مقتنعاَ على الاقل بنصف الرد الذي حمله الى اجتماع وزراء الخارجية العرب.
اما بالنسبة لزيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى تركيا فاعتبر انها تحمل بعدين الاول يتعلق بالجو العام في المنطقة في محاولة للحصول على تأييد سني لحكومته اما البعد الثاني فيتعلق بمصالح ميقاتي كونه رجل اعمال حيث انها تشكل باب استثمار وتجارة وبذلك يسير على خطى من سبقه في الحكومة لناحية الشراكة مع النظام التركي في اكثر من مشروع .

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال