استمع لاذاعتنا

العقوبات على خليل وفنيانوس مجرّد مقدّمة.. مرحلة جديدة مقبلة؟

شكّلت الخطوة الأميركية بالامس، خضّة لدى الرأي العام اللبناني بالرغم من كونها متوقعة لا بل منتظرة منذ حين.

فبالامس فرضت الخزانة الاميركية عقوبات على ظل الرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل وعلى ظل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية يوسف فنيانوس، وهذه العقوبات لم تأت من عدم بل من ادلة مثبتة وواضحة تم تفنيدها، تشير الى انهما لعبا دورا كبيرا في الفساد في لبنان وأنّهما دعما حزب الله وسهّلا عمله الى اقصى حدود، وهذه العقوبات وضعت كل حلفاء حزب الله في خوف كبير.

مصادر دبلوماسية اكدت لموقع “صوت بيروت انترناشونال” ان حزب الله بات في ازمة حقيقية اليوم لأن العقوبات بدأت تطال حلفاءه اللبنانيين من دون تمييز وذلك بعد ان طالت كل بنية حزب الله، مشيرة الى ان حلفاء الحزب باتوا في موقف حرج اذ ان عليهم التوقف عن دعمه لأن العقوبات بالامس لسيت سوى مقدمة لعقوبات آتية بشكل اوسع على كل من تعامل مع حزب الله.

وتشدد المصادر الدبلوماسية على ان الاميركيين يملكون ملفات الفساد التي تورط بها كل داعم لحزب الله في لبنان، وكل الملفات يجري العمل عليها وسيتم الاعلان عنها تباعا. وتلفت المصادر الى أن تصريحات الاميركيين تبيّن عدم الرضى على السياسة الفرنسية في لبنان، لأن الاميركيين لا يريدون الفصل بين حزب الله السياسي والعسكري كما يفعل الفرنسيون.

وتكشف المصادر عن ان العقوبات المقبلة ستشمل مروحة واسعة من حلفاء الحزب في لبنان وهناك اسماء ستشكل صدمة للجميع وهي من احزاب مسيحية وشبيهة بالوزن لاسم الوزير فنيانوس، وهذا الامر اثّر رئاسيا على آمال فرنجية بسبب درجة تورط فنيانوس مع حزب الله بعدم من فرنجية.

وتعتبر المصادر ان الحراك الاميركي يجب ان تتم ملاقاته بحراك قضائي لبناني وإلّا فإن الاميركيين لن يتعاونوا مع لبنان، لأن الخزانة الاميركية فضحت الفساد ويجب ان تتم محاسبة هؤلاء داخليا والا سيكون لاميركا كلام اخر، خصوصا وان الفرنسيين يمهدون الطريق للاميركيين، ودخول اميركا على الخط يعني دخول صندوق النقد الدولي ودخول مرحلة جديدة عنوانها مواجهة حزب الله…