الخميس 22 ذو القعدة 1445 ﻫ - 30 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المهمّة الفرنسية معقدة جنوباُ

لا يبدو أن المهمّة التى أوكلت للفرنسيين عن طريق وزير خارجيتها سجورنيه ستسلك طريقها نحو النجاح، وعلى الرغم من أن رئيس مجلس النواب اطلع على كافة تفاصيل البنود ووصفها بالجيدة، وبدوره “حزب الله” اعتبرت مصادره بأنها تستحق القراءة، الا ان المهمة القرنسية تواجه عراقيل عدة.

مصادر دبلوماسية تشير عبر “صوت بيروت انترناشيونال” الى أن هناك عراقيل تحول دون نحاح المهمّة القرنسية، وهذا العراقيل تبدأ من إسرائيل التي لا تزال تعترض على استبدال بند الانسحاب من جنوب الليطاني بعبارة اعادة التموضع، مضيفةً أن إعادة التموضع عبارة غير واضحة وستستغلها اسرائيل للاعتراض على المهمة الفرنسية.

وتضيف المصادر، “حزب الله بدوره يعترض على بند خرق الاجواء اللبنانية من قبل اسرائيل ويريد ضمانات، وهذه الضمانات لا يمكن للفرنسي ان ينتزعها من إسرائيل التي تصر على مراقبة الحدود عبر الاجواء اللبنانية لضمان أمن المستوطنات في شمال اسرائيل”.

“العراقيل كثيرة ومعقّدة” تقول المصادر، “المهمة الفرنسية ستأخذ وقتاً، لأن دور فرنسا هو تقريب وجهات النظر والوصول الى نقاط مشتركة، ومن بعدها، يأتي الأميركي ليكمل المهمة ولعب دور المايسترو بين الطرفين، ولكن بلا موافقة الطرفين على البنود الفرنسية، يستحيل على الموفد الاميركي آموس هوكشتاين القيام بالمهمة”.

وتلفت المصادر الى أنه “الى حين نضوج ووضوح الرؤية، هناك مخاطر كثيرة قد تنسف الجهود الفرنسية منها توسيع الحرب في الجنوب، لأن لا احد من الافرقاء الفرنسيين والاميركيين قادر على معرفة ما يدور في عقل نتنياهو الذي سيلجأ الى التصعيد في الجنوب”.