الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل المطوّق يستبق نهاية العهد بتفاهمات تبقيه حياً سياسياً

اسئلة كثيرة طرحت حول حركة رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير السابق جبران باسيل باتجاه الخصوم الذين لم يوفر مناسبة لانتقاده ووصفه بعبارات لاذعة ونبش القبور ويبدو انه يحاول فتح مسارب متعددة قبل نهاية عهد الرئيس ميشال عون لكي يضمن بقائه في السلطة لان مقعد الرئاسة الاولى بات طريق الوصول اليه شبه مقفل ولذا اختار فتح الابواب التي اغلقها مع من تحالف في وقت سابق في كسروان وابرزهم النائب فريد هيكل الخازن حيث جمعهما لقاء تكلل بغداء ..فما هي الاسباب التي جمعت الرجلين رغم ان “الجرة انكسرت بينهما”.

على هذه الاسئلة اجاب مصدر عايش الخلافات المسيحية – المسيحية وسياسة “التيار الوطني الحر” منذ عودة الجنرال عون من منفاه والتغييرات التي طرأت على المبادئ التي نادى بها والتقلبات التي تميزت بها سياسته منذ 2005 وصولا الى اليوم حيث بدأ كلامه بسؤال:”ما الذي دفع الشيخ لمغادرة القليعات للقاء لا يمر بردا وسلاما عليه خصوصا ان الشيخ فريد الخازن قال في العونيين وبرئيسهم ميشال عون ما لم يقله مالك في الخمرة الاسئلة تدور حول غداء اللقلوق بين الخازن والوزير جبران باسيل صلحة بعد خصومة وصلت إلى العداء ؟ او انها حوار الضرورة بين فريقين يتنافسان عشية الانتخابات الرئاسية؟ الأسئلة تكثر والكتمان يشتد فلا يخرج من اللقاء اية معلومة تشرح اسباب هذا الغداء الذي حصل خلافا للتوقعات سوى بعض ما رشح عنه وعن المساعي التي نجحت في جمعهما وفي التفاصيل ان ناشطا عونيا من أركان التيار في كسروان تربطه علاقة وثيقة بالخازن الذي ساهم في حمايته مع غيره من العونيين أثناء ملاحقتهم في زمن السوريين هذه الفعالية جست نبض باسيل الذي يعتبر مطوقا من الجميع طارحا عليه ان يكون ناخبا رئيسيا في الانتخابات الرئاسية وان يرفع شعار الفوز مع سليمان فرنجية افضل من الخسارة امام قائد الجيش فاللقاء مع الخازن سيكون اللقاء التمهيدي لاتفاق أوسع مع فرنجية اضافة إلى أن حارس بكركي سيعيد العلاقات إلى طبيعتها بين بكركي والعونيين الذين ينصرفون اليوم للشتيمة فقط ضد الجميع تقريبا.

هذه الطروحات راقت لباسيل الذي تشاور مع فريقه المصغر ومع الرئيس الذي يعتبره صاحب كلمة الفصل في هذه الصلحة بعد الهجومات العنيفة التي خرقت السقوف.

وفي التفاصيل القليلة التي رشحت عن السيناريو التمهيدي لهذا اللقاء ان الأركان في ميرنا الشالوحي يعتبرون طالما سليمان “جاي جاي” علينا ان نستبق الجميع في تأييده وهو الذي يعاني من الميثاقية بعد عزوف كافة القوى المسيحية عن تأييده فيقطف التيار ثمار هذا التأييد باتفاق مبكل تكون فيه حماية أركان العهد الحالي من حفلات الانتقام حيث يتوثب الجميع للانقضاض علينا اضافة إلى بعض المطالب في التعيينات التي عجزنا من نيلها طيلة عهد الرئيس عون هذه المطالب وضعت بقالب الشروط المخففة كي ينقلها الشيخ فريد إلى بنشعي حيث الأجواء هناك لا تزال إيجابية مع “التيار الوطني الحر” ومفعول السحور في حارة حريك لا يزال ساريا..

فهل تحصل هذه العين على كرسي بعبدا بعدما حازت العين الأخرى على ست سنوات كانت جحيما لا يطاق؟