الأربعاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل يفضح نفسه في مجلس النواب

قضى باسيل طيلة فترة العهد يناظر بأنه لا ينتمي إلى المنظومة الحاكمة، بأن التيار الوطني الحر حالة مستقلة تتعاطى مع كافة الأفرقاء، لكن هذه البدع التي يختلقها باسيل لا تمت للحقيقة بصلة، فالمدافع الأول عن الجيش اللبناني بنظر سقط عند اول امتحان خلال اعتراض تيار باسيل على التمديد لقائد الجيش جوزف عون، واليوم إمتنحان آخر رسب فيه باسيل وتياره في جلسة التمديد للبدليات ضارباً عرض الحائط الدستور اللبناني والديمقراطية معاً.

مصادر مطلعة تشير عبر موقع “صوت بيروت أنترناشيونال”، إلى ان ما قام به تكتل باسيل بالتمديد للبلديات هو بمثابة فضيحة، لانه بعد كل هذه المهاترات، والحديث عن أنه على خلاف مع الثنائي الشيعي، أثبت اليوم على أنه جزء لا يتجزأ من المنظومة الفاسدة، وهو أحد أركانها الخاضعين للثنائي الشيعي الذي يتعامل مع باسيل كدرع مسيحي يحتمي خلف الفه الثنائي الشيعي لمحاربة الخصوم وخصوصاً فريق المسيحي المعارض لنهج الثنائي الشيعي.

تضيف المصادر، “ما حصل اليوم هو تقديم الطاعة من قبل باسيل لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وهذا جزء من الثمن الذي سيدفعه باسيل لقاء الدعم الذي لاقاه في انتخابات نقابة المهندسين، وهناك أثماناَ أخرى سيسددها باسيل في الفترة المقبلة، لكن عليه الكف عن الحديث بأنه ليس جزءاً من المنظومة الحاكمة، وهو عاد إلى كنف الثنائي الشيعي واحتمى تحت اجنحت الحزب خوفاً من الفضيحة، لأن كل اعمال باسيل المشبوهة والفساد الذي لاحق الوزارات التي استلمها التيار، حصلت بعلم من الحزب، بالتالي يحاف باسيل من الفضيحة”.

تؤكد المصادر أن حديث باسيل الدائم عن خلاف مع الحزب في قضية الجنوب والذهاب إلى الحرب مع إسرائيل ليس سوى تقسيم ادوار والحصول على بعض فتافيت من المناصب الزائلة، وفي النهاية سيقبل باسيل بسليمان فرنجية رئيساً في حال وافق الحزب على مطالب باسيل الحكومية وبعض التعيينات الإدارية والقضائية، عندها، سنرى باسيل في طليعة المطالبين بفرنجية رئيساً للجمهورية.