الجمعة 15 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بايدن اطفأ آمال طهران بعودة "ليالي الانس في فيينا" مع بوادر حلف سوف يقض مضاجعها

قبل ان تحط طائرة الرئيس الاميركي جو بايدن في مطار “بن غوريون” خرج امين عام “حزب الله” حسن نصر الله في خطاب متلفز تركزت اعمدة مضامينه على حقول النفط المتنازع عليها والتي لم تجد لها طريقاَ الى الحل بعدما خرق “حزب الله” الحل الدبلوماسي بمسيراته وتهديداته والتي استنسخ فيها نصر الله مقولته السابقة “حيفا وما بعد بعد حيفا” ولكن باستخدام حقل كاريش مبديا استعداده لخوض الحرب في سبيل هذا الحقل مطلقاَ معادلة “كاريش وما بعد كاريش وما بعد كاريش” .
في المقابل يبدو ان نتائج زيارة الرئيس الاميركي وضعت الامور في نصابها لناحية عودة الادارة الاميركية الى المملكة العربية السعودية التي تملك مفاتيح الحل للازمات النفطية والاقتصادية الامر الذي حتم توقيع عدة اتفاقيات بين الطرفين .

خطاب نصر الله التهديدي ليس الاول ولن يكون الاخير مع اقتراب الموعد الذي حددته وزارة الطاقة الاسرائيلية لبدء السفينة “انيرجين باور” باستخراج النفط ولذا فهو اطلق تحذيرات باكثر من اتجاه لايجاد حل قبل ايلول هذا الكلام قرأ مصدر خاص “لصوت بيروت انترناشونال” مضامينه قائلا: “بارود اهربو .. الخلاصة الوحيدة التي خرجت بها الجماهير اللبنانية بعد الخطاب الناري الذي أطلقه السيد حسن نصرالله الامين العام اسمع اللبنانيين شعبا وقيادة ومن عصي عليهم الفهم ان الامر لي ولنضع “الثلاثية الذهبية “جانبا وصلت إشارات الإصبع التي يمتهنها إلى ضواحي فيينا حيث للبراق عينا هناك توقف كل شيء ومعه توقف الأمل الإيراني الذي عاد بخفي حنين بعدما أوصلوا له ” اللقمة إلى التم ” فالايرانيون الذين احتفلوا في الشوارع بعد الاتفاق النووي الأول ووزعوا الحلويات في عهد باراك أوباما ذهلوا من ترامب فوجدوا في بايدن أملا ديمقراطيا يعيد الأمور إلى نصابها بعدما مزق ترامب الجمهوري ورقة الاتفاق داعيا إياهم بصلافة “إغلوه وشربوا ميتو” لكن الرئيس بايدن “الناعس ” والوصف دائما لخصمه ترامب أحيا الأمل في نفوس الإيرانيين المحاصرين بالعقوبات من كل الجهات لكنهم فوجئوا به رئيسا ماهرا في حياكة السجاد مهنة الفرس التاريخية شوهد بايدن يجول في المناطق الحساسة في الشرق الأوسط يعود “صاغرا” إلى المملكة العربية السعودية طارحا الاحلاف بين دول المنطقة عارضا الحماية والسلاح المتفوق بيد وباليد الاخرى طالبا الطاقة عشية فصل الشتاء البارد جدا في الغرب أدركت إيران النوايا غير الحميدة لحلف سوف يقض مضاجعها ويقيد من حراكها العسكري داخل” الهلال الشيعي” التي بنته وسط الدمار والخراب في عواصم هذا الهلال وهكذا استنفرت قواعدها العسكرية والشعبية في مناطق نفوذها خصوصا في الخاصرة الرخوة للأمريكيين.

ويضيف المصدر ادرك الامين العام ان الاتفاق النووي بات بعيدا عن متناول طهران وبأن غاز المتوسط هو طوق نجاة للأوربيين في الشتاء فكان على الموعد هاتفا لبيك .. وهو يضرب عصافير عدة في خطاب واحد ، جهز المنطق بمندرجات تلامس حاجة اللبنانيين لأي بارقة امل في ليلهم الجهنمي فارسل إليهم المن والسلوى مخيرا اياهم بين الحرمان والمقاومة كلام حق يراد به الهيمنة على الساحة السياسية عشية الانتخابات الرئاسية ومن له اذنان من الحلفاء قبل الخصوم فليسمع الرسالة الثانية وجهها بالحديد والنار إلى إسرائيل التي باتت في العرف المقاوم اوهن من بيت العنكبوت وتصل الرسالة الى العواصم الاوروبية مفادها تحركوا قبل فوات الأوان وانقذوا فيينا كي يرحمكم من في البحر المتوسط ولم تبق سوى الشيطان الاكبر الذي لا يعالج سوى بالكي لكن “ليالي الانس في فيينا” انتهت عروضها ولا يمكن لطهران ان تشارك فيها .

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال