الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بشار وماهر الأسد يتحدان ضد طهران!

يبدو أن صفقات رئيس النظام السوري بشار الأسد لا تنتهي، وهو له باع طويل في إدارة السلاح من كتف إلى آخر، وتبقى أولويته بقاءه في سدة الحكم على رأس نظام بائد فتك بالشعب السوري، وأدخل النفوذ الإيراني إلى بلاده مقابل مليارات من الدولارات باتت تشكل أعباءً كبيرة على الخزينة السورية.

وما يدور بين بشار الأسد وشقيقه ماهر، لا احد يعلم في ما يجري في تلك الكواليس من صراعات ومناكفات، فبشار الأسد المستعد لإبادة شعب بأكمله من أجل كرسي، لا يرف له جفن حتى في إزاحة شقيقه وتحجيمه، لكن الحرب السورية أجبرته على التعاون معه من أجل سمعة العائلة التي باتت منهكة، لكن لكل واحد منهما خطه ورؤيته في إدارة الدكتاتورية التي أسسها والدهما حافظ الأسد.

واليوم، بعدما لعبت إيران وميلشياتها دوراً بارزاً بالتعاون مع روسيا في الحفاظ على النظام السوري، ها هو بشار يتحد مع شقيقه للإطاحة بالنفوذ الإيراني داخل سوريا، في نقلة نوعية يقوم بها الشقيقان بطلب روسي من أجل الحفاظ على ما تبقى من سوريا.

مصادر مطلعة من داخل الأراضي السورية تؤكد، أن خطوة الألف ميل بتحجيم الخط الإيراني داخل سوريا بدأت بعد الطلب من الميليشيات الإيرانية وعلى رأسهم حزب الله بإعادة التموضع، وحصرهم داخل بقعة جغرافية محددة، في خطوة اعتبرتها طهران مفاجئة وتدعو للريبة، لكنها تلقفتها بمرونة طالما أنها تتحكم بتوجيه تلك الميليشيات، لكن المضايقات التي تحصل وتُمارس على تلك الميليشيات من قبل النظام وخصوصاً الفرقة الرابعة التي تأتمر بأوامر بماهر الأسد، قطعت شك إيران باليقين، وأكدت المؤكد بأن هناك شيئاً ما يحصل خلف الكواليس بين بشار وروسيا.

وتضيف المصادر ذاتها عبر “صوت بيروت إنترناشونال” أن “ما أزعج إيران هو رفض النظام السوري بمبدأ وحدة الساحات الذي تتزعمه إيران، ومنع النظام السوري القيام بأي عمليات من داخل الأراضي السورية بتجاه إسرائيل، أو المشاركة في أي عملية مساندة لغزة باستثناء بعص عمليات إطلاق الصواريخ الخفيفة التي لا تؤدي الغرض منها وخجولة مقارنة بالساحات الأخرى، وهذا ما يدل على ان هناك صفقة ما يقدم عليها النظام السوري من أجل الخروج من حضن إيران والجلوس مجدداً في الحضن العربي بتخطيط واضح من قبل روسيا التي تريد إنهاء وجود إيران في سوريا”.

يُتبع…