الأحد 10 ذو الحجة 1445 ﻫ - 16 يونيو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد الأوامر بالتصعيد.. إيران مجدداً: لا رئيس في لبنان‎

بعد الاوامر التي أصدرتها إيران عن طريق مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني لقادة الميليشيات الإيرانية في لبنان وسوريا والعراق واليمن، وذلك خلال تشييع الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، ها هي اليوم تعطي أوامرها لعدم تسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان.

مصادر دبلوماسية عربية، استشفّت عن الموقف الإيراني الأخير حول الانتخابات الرئاسية في لبنان، وعلمت بأن طهران لا تريد انتخاب رئيس في لبنان، والوضع الحالي في لبنان بظل الحرب الدائرة في الجنوب، يناسب النظام الإيراني تماماً، والجنوب هو احد اوراق إيران المهمة في المنطقة لان نفوذ الحزب فيه شبه كامل.

وتقول المصادر الدبلوماسية لموقع “صوت بيروت انترناشيونال”، إن “بعد فشل طهران الاستثمار بالحرب الدائرة في غزة من أجل تحسين وضعها والمقايضة فيها عبر المفاوضات، لجأت اليوم إلى الاستثمار مجدداً في لبنان عبر الجنوب، للضغط على المجتمع الدولي وخصوصا واشنطن من أجل حجز مقعد لها على طاولة المفاوضات، لكن على حساب امن واستقرار لبنان.

وتشدد المصادر على أن السبب الرئيس لفشل الاستثمار الإيراني في غزة يعود إلى الجهود العربية التي بذلتها دول الخليج من اجل تحييد غزة عن الكنف الإيراني وأطماعها، فوجدت إيران نفسها خارج المعادلة من خلال المفاوضات، وتدفقت المساعدات العربية إلى غزة، وهذا احرج الإيرانيين كثيراً لطالما حملت إيران شعار القضية الفلسطينية والاتجار به وفقاً لمصالحها التوسعية.

أما اليوم، تشير المصادر إلى أن طهران تريد استعادة ما فقدته في غزة عن طريق الجنوب، والتصعيد التي امرت به حزب الله، من أجل جعل الجنوب بوابة عبور طهران إلى طاولة المفاوضات واعادتها إلى نادي الكبار، لكنها ستفشل، لأن الدول العربية كما حجبت غزة عن إيران، ستحجب الطمع الإيراني عن الجنوب، وسترفض أي مقايضة إيرانية يتعلق بالملف الرئاسي في لبنان.

وتتابع المصادر: “إيران أصدرت أوامرها مباشرة إلى حزب الله، من أجل عدم تسهيل الانتخابات الرئاسية في لبنان، والإبقاء على المواقف المتشددة والتمسك بها من أجل الضغط للحصول على مكاسب سياسية تريح طهران من جهة، وتضمن بقاء هيمنة حزب الله من جهة اخرى، وكل هذا على حساب مصلحة لبنان الذي يعاني من أزمات عدة”.