استمع لاذاعتنا

تفاعل في الأجواء الايجابية… هل من ولادة قريبة للحكومة؟

متفائلة هي أجواء تشكيل الحكومة اليوم، بموازاة اطلاق الجولة الثانية من المفاوضات لترسيم الحدود مع اسرائيل.

وبدفع فرنسي، مدعّما بتقاطع مصالح ساهم بتفاعل الاجواء الايجابية، مع توقّع قرب ولادة الحكومة إن لم تتظهّر عقبات في الايام المقبلة.

وفي هذا الاطار تشير مصادر سياسية لـ”صوت بيروت انترناشونال”، الى أن اجتماعا رابعا بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري سيعقد غدا في اشارة الى تطوّر متقدّم في ملف التشكيل قد تصل خواتيمه الى إعلان تشكيلة قريبا جدا.

وتشير المعطيات المتوفّرة حتّى الساعة عن حركة الحريري، الى أنه قطع شوطاً كبيرا في موضوع التوافق مع رئيس الجمهورية ميشال عون حول جملة من الأمور، أوّلها أن الحكومة عشرينية، ومبدأ المداورة في الحقائب باستثناء حقيبة المالية التي حلّت قصّتها مع عدم تمسّك باقي الاطراف السياسية بمبدأ المعاملة بالمثل، ومع قبول التيار الوطني الحرّ بخروج وزارة الطاقة من حصّته مقابل وزارة الداخلية والبلديات، مع العلم أن الحديث يتمّ حول اعطائها للأرمن.

وفيما ستعطى الخارجية للطائفة السنية، والداخلية للموارنة، ستبقى حقيبة الدفاع كما نيابة رئاسة الحكومة للارثوذكس.

أما في ما يخصّ وزارة الصحة، فإن حزب الله فمستعدّ للتخلّي عن تمسكه بها، على أن يأخذ بدلا منها وزارة التربية أو وزارة الاتصالات. وفيما لا يزال تيار المردة مصرّا على الحصول على وزارة الأشغال يبدو أن الأمر لن يحصل على هذا النحو.

وتلفت مصادر سياسية، الى أن موضوع الأسماء متروك لمرحلة أخرى، مشيرة الى أن كلّ ما ينتشر من مسودات وتركيبات اليوم لا يعدو كونه مجرّد تركيبات ملغومة.

بالمقابل، تؤكد مصادر سياسية أن حزب الله لن يسمي مرشحين للتوزير من صلبه، مشيرة الى أن موضوع التسمية سيخضع لمعايير عديدة وآلية لم يتمّ الاتفاق عليها بعد.

وفيما يعتبر البعض أن الحكومة كما يتمّ تركيبها اليوم لا ترقى الى مستوى المبادرة الفرنسية، تحيل مصادر سياسية السائلين الى حديث السفير الفرنسية الجديدة في لبنان آن غريو، حول الحكم على فعالية الحكومة. وتقول المصادر في هذا الاطار، إن الفرنسيين ليّنوا شروطهم في هذا الاطار.