الخميس 7 ذو الحجة 1445 ﻫ - 13 يونيو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حالة "هلع" تسيطر على كامل المنظومة مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي

في وقت تتهاوى فيه العملة الوطنية اللبنانية امام الدولار الاميركي يجهد المسؤولون اللبنانيون في تقاذف التهم لهدف واحد ووحيد وهو المحافظة على مقاعدهم تحت قبة البرلمان الذي تحول الى حلبة صراع على المكاسب بين الكتل النيابية من خلال “فتح دفاتر الحسابات” رغم انهم كانوا في شراكة دائمة فيها وان تخللها بعض المطبات والهدف تقاسم اصوات اللبنانيين وكأنهم قطيع من الخراف وباتت المصالح الانية تغلب على خلافاتهم الاستراتيجية لناحية نظرتهم للكيان اللبناني الذي يحاولون “تفصيله” على قياس انتماءاتهم وتبعيتهم التي تتجاوز حدود ال10452 الف كلم بالفكر والجغرافيا.

مصدر مطلع يرى في حديث “لصوت بيروت انترناشونال” ان المشهد الانتخابي والذي تتأرجح التقديرات على امكانية حصوله يتقدم على كل المعضلات التي وضعت لبنان وشعبه ومؤسساته في موت سريري …”الثنائي الشيعي” يقاتل في الداخل للاطاحة بقاضي التحقيق العدلي في مرفأ بيروت طارق البيطار وهي الورقة التي يلوح بها للعودة الى طاولة مجلس الوزراء في وقت يطلق فيها الرئيس نجيب ميقاتي الوعود بعودة انعقاد جلسات الحكومة ويبدو انها ستبقى في فضاء التصريحات لانه لا يملك القدرة على فك عقدها التي تتوزع بين علاقة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون وفريق العهد الاساسي الوزير السابق جبران باسيل الذي يتعامل مع “الثنائي الشيعي” “بالمفرق” فهو في وقت يطلق مشاعره لناحية محبته وثقته تجاه حليفه “حزب الله” وامينه العام حسن نصر الله الذي وثق علاقته به من خلال “اتفاق مار مخايل” والذي لم يشمل “حركة امل” التي تضع العصي في دواليب طموحاته وابرزها واولها الرئاسية من خلال دعم الرئيس نبيه بري للوزير السابق سليمان فرنجية من جهة والتعيينات في الادارات والمؤسسات العامة ولا نغفل وزارة الطاقة الملف الاكثر اشتعالا وآخر شرارتها المؤتمر الصحافي الذي عقده الوزير السابق علي حسن خليل في تحد لباسيل ووزراء الطاقة الذين تربعوا على طاولة هدرت ما يقارب ال45 مليار دولار وحذفت الON من اللوحة وبقيت الOFF وسيطرت العتمة التي ايضاَ باتت مادة انتخابية يمكن ان تشعل الانوار في بعض المناطق لاعادة احياء عبارة “حرية سيادة استقلال” وزميلتها في لائحة الشعارات “ما خلونا” التي تطول.

ويضيف المصدر الجميع يعيش حالة “هلع” مع حفظ حق وزير الصحة السابق حمد حسن في اطلاقها في زمن “كورونا” ولن يكون “حزب الله” في منأى عنها لاسيما في المقاعد التي يغلب عليها المكون المسيحي وابرزها جبيل فخسارة المقعد سيتحمل مسؤوليتها “التيار الوطني الحر” الذي ضاعف جهوده بعد خسارته الطعن في قانون الانتخاب والمحاولة الاخيرة التي قام بها الرئيس ميقاتي خلال زيارته لرئيس الجمهورية من خلال توقيع مرسوم العقد الاستثنائي لدورة مجلس النواب لم تجن ثمارها لان صوتها التفضيلي “صب” في مصلحة من استدعاهم القاضي طارق البيطار وباتوا في مأمن عن الملاحقة لشهرين على الاقل في وقت يطلق امين عام “حزب الله” التهديدات ب”الثأر” لمقتل قاسم سليماني واطلاق الاتهامات تجاه المملكة العربية السعودية وهذا الامر ستكون له تداعياته على البيئة الشيعية التي تحصل لقمة عيشها من دول الخليج لاسيما وان “المازوت ” الايراني بدا انه سريع “التبخر” وبات في دائرة خطر الاشتعال قبل ان ترسو البواخر الايرانية في الموانىء السورية.

وفي الختام يرى المصدر ان الوزير باسيل سيجترح الكثير من الحلول ولو ان هناك استحالة في ان تعيد اليه الكتلة المسيحية الاكبر ومحاولة الغمز من قناة مصالحة الوزير السابق سليمان فرنجية محفوفة بالاشواك وان حصلت فستكون آنية لتمرير قطوع الانتخابات النيابية.