الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عملية خطف سليمان.. من يجرؤ على التنقل بسيارات مسروقة؟

لا تزال قضية خطف منسق القوات اللبنانية في منطقة تتفاعل في الأوساط المحلية، وتتضارب المعلومات حول الجهة التي أقدمت على العبث في أمن لبنان الداخلي، وفي وضح النهار، ما طرح علامات استفهام حول الجهة المستفيدة من علمية خطف باسكال سليمان والرسالة التي تقف وراء العملية.

وترافقت عملية الخطف مع حملة تضليل واسعة في المعلومات، وغصت المواقع الإخبارية بأخبار مجهولة المصدر ساهمت بتجهيل الفاعلين أو على الأقل بحرف الأنظار عن التحقيقات التي تجري عن قصد أو عن غير قصد.

عمليات خطف كثيرة شهدها لبنان، والبعض منها انتهى بطريقة مأساوية، ولغاية الآن لم يتم الكشف عن هوية مرتكبيها لأنهم فوق القانون وباتوا معروفين لأنهم يتمتعون بفائض من القوة يخولهم ارتكاب جرائمهم من دون محاسبة.

وفي إطار عملية خطف المسؤول “القواتي” باسكال سليمان، تطرح مصادر معارضة بعض الأسئلة البديهية حول الجهة المستفيدة من خطف سليمان، خصوصاً ان جهات معروفة ساهمت بتخوين كل من يقف ضد حرب الجنوب واتهمتهم بالعمالة، ومن المعلوم أيضاً أن القوات هي من الأحزاب التي ترفض الحرب، وهناك كثر، لكن اليوم تم خطف سليمان وغداً لا احد يعلم على من يأتي الدور.

تضيف المصادر لموقع “صوت بيروت انترناشيونال”، “من له القدرة على تنفيذ عملية بهذا الحجم وبهذه الحرفية والدقة في وضح النهار ويتجرأ على التنقل بسيارة مسروقة وبلوحات مزورة؟، ومن له القدرة على نقل المخطوف إلى خارج الأراضي اللبنانية نحو سوريا؟، ومن يتحكم بمصير الحدود اللبنانية السورية ويتمتع بحصانة من قبل النظام السوري على حرية التنقل من دون حسيب ورقيب واجتياز الحواجز الأمنية بكل أريحية؟.

تشير المصادر إلى أن عملية خطف باسكال سليمان ليست مجرد عملية خطف من قبل عصابة سرقة، بل من قام بها مدرب على مثل هذه العمليات، والشرعية التي تم فيها العملية يدل على احتراف عالٍ يتمتع فيه العناصر الذين قاموا بالعملية حتى لو كانوا من جنسية غير لبنانية، فهم يتمتعون بغطاء من قبل جهات نافذة أمنت لهم المعلومات الكافية ورسمت لهم الطريق لتنفيذ عملية الاختطاف.